نشر عشرات الرجال الإيرانيون صور لهم يرتدون الحجاب عبر مواقع التواصل الإجتماعي في الأيام الأخيرة، بعد نداء حركة احتجاج جديدة للقيام بذلك بهدف الإعتراض على قوانين الإحتشام المتشددة التي تفرضها البلاد على النساء.

وأنشأت الناشطة الإجتماعية والصحفية الإيرانية ماسيح علينجاد التي تقيم في نيويورك، الحركة المناهضة للحجاب “My Stealthy Freedom”، عندما نشرت صورة لها تقود سيارتها بدون غطاء رأس عام 2014.

وحثت علينجاد نساء أخريات على نشر صور لهن بدون حجاب، وحصلت على عدد كبير من الصور، واطلقت صفحة عبر الفيسبوك حصلت على اكثر من مليون اعجاب.

وعلينجاد هي منتقدة صريحة للنظام الإيراني، ولكن وفقا لوصف الصفحة، لا تتصل المبادرة بأي جانب سياسي.

وفي الآونة الأخيرة، انضم الرجال إلى الإحتجاج مستخدمين اسم #‎meninhijab‬.

ووفقا للشريعة الإسلامية، التي تطبق في إيران منذ ثورة 1979،على النساء ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، ما ينطبق أيضا على الأجنبيات اللواتي يزن إيران.

ويتم تطبيق القانون من قبل الشرطة الدينية، ويمكن أن تواجه النساء في إيران عقوبة 70 جلدة لإرتداء ملابس غير محتشمة في أماكن عامة. ويمكن تعرضهن للسجن لمدة شهرين.

وبالرغم من التراخي بفرض العقوبات في الوقت الحاضر، مقارنة بالعقود الماضية للثورة الإسلامية، إلا أن الشرطة الدينية تطلق أحيانا حملات قبل الصيف. ويتم اغلاق مقاهي أو أماكن تصفيف شعر تعتبر غير أخلاقية.

وفي شهر فبراير، تم اطلاق تطبيق لمساعدة النساء تجنب الشرطة الدينية.

وفي شهر اكتوبر الماضي، أثارت الممثلية الإيرانية صدف طهريان الجدل عندما نشرت صور لها بدون حجاب عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

وفي عام 2015، منحت قمة جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية علينجاد جائزتها لحقوق النساء لـ”إثارة ضمير الإنسانية لدعم نضال النساء الإيرانيات لحقوق الإنسان الأساسية، الحرية والمساواة”.