أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية الثلاثاء بأنها لن تعترف بعد اليوم بالشهادات الجديدة الصادرة عن جامعة الأقصى، وهي أكبر المؤسسات الأكاديمية في قطاع غزة.

وصدر عن مقر الوزارة في رام الله بأنها “سحبت رسميا اعترافها بشهادات الجامعة للطلبة الجدد”، وبأن أصحاب هذه الشهادات لن يتمكنوا من العمل أو متابعة دراستهم الجامعية، بحسب ما ذكرت وكالة “وفا” الفلسطينية الرسمية للأنباء.

بالنسبة للمتخرجين الجدد والطلاب الذين التحقوا مؤخرا بالجامعة، لن يتم قبول الشهادات إلا إذا كانت موقعة شخصيا من قبل رئيس مجلس أمناء الجامعة، د. كمال الشرافي، بحسب البيان.

ودعت الوزارة الطلاب في غزة إلى الإلتحاق بمؤسسات أخرى.

بحسب موقع “المونيتور” الإخباري، وصل عدد الطلاب الملتحقين لجامعة الأقصى في عام 2015 إلى 25,000 طالب.

وجاءت هذه الخطوة التي أعلنت عنها الوزارة في أعقاب نقل أستاذين مقربين من حركة “فتح” مؤخرا من الجامعة إلى كليات محلية، فضلا عن تعيينات جديدة للتدريس في الجامعة لأساتذة لم يتم المصادقة عليهم من قبل ديوات الموظفين العام في رام الله.

ويدور صراع بين حركتي “فتح” و”حماس” – أكبر فصيلين سياسيين فلسطينيين – حول السيطرة على جامعة الأقصى منذ شهر أغسطس الماضي، بعد إستقالة رئيس الجامعة علي أبو زهري. بعد إستقالته قامت “حماس”، الحركة التي تسيطر على قطاع غزة، بتعيين محمد رضوان في منصب القائم بأعمال رئيس الجامعة من دون تنسيق القرار مع السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها “فتح”. رد السلطة كان بقطع الرواتب عن 11 أكاديمي مقرب من “حماس” في الجامعة.

ولم يتم تعيين رئيس متفق عليه بين الطرفين منذ ذلك الحين.

وتستعد حركتا “حماس” و”فتح” حاليا للإنتخابات البلدية الفلسطينية في غزة والضفة الغربية المقررة في 8 أكتوبر.