سيطرح الفلسطينيون مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لتحديد موعد لانسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال عامين، كما قال مسؤول.

وقررت القيادة الفلسطيينة كذلك مواصلة التنسيق الأمني مع إسرائيل في الوقت الحالي، وفقا لما ذكرته وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية، متراجعة بذلك عن تهديدات سابقة بقطع العلاقات الأمنية في أعقاب وفاة مسؤول فلسطيني كبير في الأسبوع الماضي.

وقال العضو البارز في منظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف لوكالة فرانس برس يوم الأحد بعد اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله أن “القيادة الفلسطينية اتخذت قرارا بالذهاب إلى مجلس الأمن يوم الأربعاء للتصويت على مشروعها لإنهاء الإحتلال”.

في وقت سابق من يوم الأحد، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن مشروع القرار سيتم طرحه على مجلس الأمن يوم الإثنين.

في أعقاب وفاة المسؤول البارز في فتح زياد أبو عين يوم الأربعاء الماضي بعد مواجهة مع جنود الجيش الإسرائيلي، قال رئيس جهاز الأمن الوقائي السابق جيريل رجوب أن السلطة الفلسطينية لا تملك خيارا سوى الرد لأن إسرائيل “اجتازت الخط الأحمر”.

ورفضت وزارة الخارجية التعليق على محاولة إقامة الدولة الفلسطينية قبل لقاء سيجمع يوم الإثنين بين رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

ووصل كيري إلى روما وسط المحاولات التي تقودها أوروبا للدفع قدما نحو إقامة دولة فلسطينية، حيث قال مسؤولون أمريكيون أنه يسعى للتعرف أكثر على الموقف الأوروبي.

بعد أن دعا نتنياهو إلى إجراء انتخابات مبكرة في شهر مارس، أشار بعض الأوروبيين إلى وجود نافذة ضيقة من الفرص للدفع بمشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن.

في الماضي، استخدمت الولايات المتحدة بشكل منتظم حق النقض الفيتو لمنع التحركات التي تعتبرها معادية لإسرائيل، ولكن المسؤولين الأمريكيين قالوا أنهم يرون فرقا بين خطوات أحادية، وجهود لوضع قرار متعدد الأطراف في مجلس الأمن الدولي، والذي قد يحصل على دعم الكثير من الدول.

وسيغادر كيري إلى لندن يوم الثلاثاء للقاء الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وقامت الأدرن في الشهر الماضي بتوزيع مسودة قرار فلسطينية تحدد جدولا زمنيا لانهاء الإحتلال الإسرائيلي في نوفمبر 2016.

ولكن النص لاقى معارضة أمريكية، بسبب وضعه جدولا زمنيا لانسحاب الجيش الإسرائيلي من الضفة الغربية خلال عامين.

ورفض نتنياهو يوم الأحد أي حديث عن انسحاب من القدس الشرقية والضفة الغربية خلال عامين.

وقال أن الإنسحاب الآن سيأتي ب”المتطرفين الإسلاميين إلى ضواحي تل أبيب وإلى قلب القدس”.