عشرات الشباب قاموا بسد شارع على ضواحي حي ارمون هناتسيف في القدس الشرقية صباح يوم الخميس ورشق الحجارة نحو الشرطة.

قوات الأمن قامت بفض الحشد في شارع موشيه برزاني ولم يتم التبليغ عن إصابات.

سيارة شرطة تضررت في المواجهات، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

في مكان آخر في المدينة، شاب يهودي بلغ الشرطة بأنه تم الإعتداء عليه بالقرب من باب العامود، ولكنه لم يحتاج إلى علاج طبي.

وورد أنه في الحاجز عند مدخل معالي أدوميم شرقي القدس، قامت قوات الأمن بتوقيف أحد سكان شعفاط في القدس الشرقية الذي كان بحوزته سكين بيتي طوله 27 سم.

ارمون هناتسيف، المعروف أيضا بإسم تالبيوت الشرقية، هو حي يهودي الواقع خارج الخط الأخضر، أي أنه يقع في أراضي التي الفلسطينيين يطمحون أن تكون قسم من دولة فلسطين المستقبلية. وهو يقع مقابل الأحياء العربية صور باهر وجبل المكبر، حيث وقعت إشتباكات متكررة بين المتظاهرين وعناصر الشرطة في الأسابيع الأخيرة.

في يوم الأربعاء، نصب حرس الحدود حواجز مؤقتة في مداخل صور باهر وأحياء أخرى في القدس الشرقية، وبدأوا بتوقيف السكان المتجهين نحو القدس الغربية، لمحاولة التصدي لموجة الهجمات التي إجتاحت المدينة.

الحواجز قسم من استراتيجية لإعادة الهدوء إلى المدينة بعد هجوم يوم الثلاثاء في حي هار نوف غربي المدينة.

حيث قتل أربعة مصلين وشرطي الذي وصل إلى مكان الحادثة عندما هجم أولاد عم مسلحين بمسدس وسكاكين على كنيس في الصباح المبكر.

إسرائيل أرسلت تعزيزات ضخمة للشرطة في العاصمة في الأسابيع الأخيرة ردا على الإضطرابات في القدس الشرقية، والتي إنتشرت أيضا في الضفة الغربية والبلدات العربية في إسرائيل، ما يثير مخاوف من إنتفاضة فلسطينية جديدة.