أعلنت رابطة مكافحة التشهير اسم شارون نازريان، وهي أكاديمية إيرانية امريكية-يهودية وعاملة في المجال الخيري، كنائبة لرئيس الشؤون الدولية يوم الـربعاء.

وفي هذا المنصب، سترأس نازريان عمل مجموعة الحقوق المدنية اليهودية لمكافحة اللاسامية وغيرها من أشكال الكراهية في جميع أنحاء العالم. مقرها سوف يكون في لوس انجلوس، وستشرف أيضا على مكاتب الرابطة في إسرائيل في القدس.

شارون تبدأ وظيفتها الجديدة بعد أن قضت معظم حياتها المهنية في الأوساط الأكاديمية في السياسة الدولية.

لمدة سنوات كانت محاضرة مساعدة في قسم العلوم السياسية بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وهي عضوة في مجلس العلاقات الخارجية.

وقال جوناثان غرينبلات الرئيس التنفيذي للرابطة: “إن عمق شارون واتساع خبرتها في الأكاديمية، المجال الخيري، والسياسيات والشؤون الدولية، يجعلها مثالية لقيادة جهود الرابطة الدولية”.

ولدت نازريان في إيران وهاجرت إلى الولايات المتحدة في سن مبكر مع أسرتها اليهودية الفارسية، ولها علاقات قوية مع إسرائيل والطائفة اليهودية.

من خلال عملها الخيري، كانت في مجلس ادارة جامعة حيفا، ادارة الجمعية العبرية لمساعدة المهاجرين، الإتحاد اليهودي في منطقة لوس انجلوس، ومركز كراون لدراسات الشرق الأوسط في جامعة برانديز.

وفي جامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس، أسست مركزا للدراسات الإسرائيلية وترأست مجلسه الاستشاري.

وقالت نازريان في بيان لها يوم الأربعاء أن الرابطة “بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى – في الولايات المتحدة وخارجها – الى مواجهة الكراهية والتعصب”.

يعمل قسم الشؤون الدولية في الرابطة بالأساس مع شركاء عالميين لتطوير البرامج والموارد التي تعالج اللاسامية في جميع أنحاء العالم، بالاضافة الى جرائم الكراهية، ونزع الشرعية عن إسرائيل.