مهاجم فلسطيني طعن الشهر الماضي إسرائيليين إثنين حتى الموت، وجرح ثالث خارج غرفة صلاة في تل أبيب، أعرب عن أسفه إزاء أفعاله وذرف دموعه حينما أعاد تمثيل الجريمة في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء.

رائد مسالمة (36 عاما)، أب لخمسة من الضفة الغربية من بلدة دورا قرب الخليل، قال في وقت سابق أنه قام بتنفيذ الهجوم بدافع الألم الذي شعره إزاء وضع الفلسطينيين. قالت والدته أنها فخورة لأفعاله. “إن ابني مصدر فخر لمدينة الخليل ولفلسطين”، قالت الإمرأة لتلفزيون حماس بعد وقت قصير من الهجوم في تاريخ 19 نوفمبر.

مسالمة، حيث يكبر سنا الكثير من المهاجمين الفلسطينيين المشاركين في موجة الهجمات في الأسابيع الأخيرة، حيي يكون أيضا غير الباقين حيث يملك تصريح عمل يسمح له التواجد في إسرائيل. كما وضعت زوجته مؤخرا طفلاهما الرابع والخامس التوأم. “ليس لدينا تفسير قاطع” لماذا نفذ الهجوم، عساف برانيس، ضابط شرطة يتعامل مع القضية، قال لاخبار القناة الثانية مساء الأربعاء.

قال مسالمة في وقت سابق أنه يريد أن يموت شهيدا، ولكن نحو نهاية اعادة تمثيل الهجوم، في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء، أعرب عن أسفه فجأة وذرف الدموع، حسب تقرير التلفزيون.

رائد مسالمة، الذي قتل اسرائيليان في هجوم طعن في تل ابيب، يمسح عينيه بينما يعيد تمثيل الجريمة، 2 ديسمبر 2015 (Flash90)

رائد مسالمة، الذي قتل اسرائيليان في هجوم طعن في تل ابيب، يمسح عينيه بينما يعيد تمثيل الجريمة، 2 ديسمبر 2015 (Flash90)

في لقطات من إعادة التمثيل المعروضة على شاشة القناة الثانبة، يمكن رؤية مسالمة يمسح عينيه على ما يبدو. “لقد فقدت كل شيء كنت املكه”، ذكر أنه قال.

والد زوجة مسالمة قال للقناة الثانية أنه يدين أفعال مسالمة.

الشرطة الإسرائيلية في مكان هجوم طعن قتل فيه اسرائيليان في تل ابيب، 19 نوفمبر 2015 (Moti Karelitz/ZAKA TEL AVIV)

الشرطة الإسرائيلية في مكان هجوم طعن قتل فيه اسرائيليان في تل ابيب، 19 نوفمبر 2015 (Moti Karelitz/ZAKA TEL AVIV)

أربعة أيام قبل تنفيذه الهجوم، تم منح مسالمة تصريح عمل يمكنه من العمل في إسرائيل. صدر التصريح بعد فحص خلفيته من قبل الأجهزة الأمنية، التي وجدت أنه لا يملك اي سجل لنشاط سابق والذي قد يشكل هاجسا أمنيا.

رائد مسالمة، الذي قتل اسرائيليان في هجوم طعن في تل ابيب، يحمل سكين اثناء اعادة تمثيل الجريمة، 2 ديسمبر 2015 (Flash90)

رائد مسالمة، الذي قتل اسرائيليان في هجوم طعن في تل ابيب، يحمل سكين اثناء اعادة تمثيل الجريمة، 2 ديسمبر 2015 (Flash90)

عمل مسالمة في مطعم لحوم على مقربة من مبنى مكاتب بانوراما في جنوب تل أبيب، حيث نفذ هجومه.

بعد أن احبطه المارة، تم التحقيق مع مسالمة في مكان الهجوم من قبل الشاباك. ثم تم القبض عليه واستجوابه من قبل شرطة منطقة تل أبيب.

رؤوفن افيرام (Courtesy)

رؤوفن افيرام (Courtesy)

بدأ مسالمة هجومه الدموي حين كان متجها نحو متجر في المبنى يبيع اغراض دينية يهودية، حيث تجمع حوالي اثني عشر رجلا للقيام بالمنحا، صلاة العصر اليهودية.

اهرون يسياب (screen capture: Channel 2)

اهرون يسياب (screen capture: Channel 2)

قام بطعن اثنين من الرجال خارج الغرفة وتمكنت احدى ضحاياه من الدخول إلى غرفة الصلاة قبل أن ينهار، مغطى بالدماء.اغلق المصلين الباب بسرعة وكافحوا مسالمة لبضع دقائق بينما حاول الدخول عنوة.

لقد استسلم في نهاية المطاف وغادر، قائما بطعن ضحية ثالثة واجهها خارج المبنى قبل أن احبط واعتقل من قبل مارة الذين قيدوه حتى وصلت الشرطة.

تم الإعلان عن موت احدى الضحايا في مكان الحادث من قبل مسعفي نجمة داوود الحمراء وتم نقل اخر إلى المركز الطبي ايخيلوف في تل أبيب، حيث سرعان ما توفي متأثرا بجروحه.

القتيلان هما رؤوفين أفيرام (51 عاما) من الرملة، والحاخام أهارون يسياب (32 عاما) من تل أبيب.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.