ذكر تقرير بأن مدير وكالة الأمن القومي الأمريكية، الأدميرال مايكل روجرز، قام بزيارة سرية خلال الأسبوع الماضي إلى إسرائيل لمناقشة التعاون في مجال الدفاع السايبراني، ولا سيما للتصدي لهجمات إيران ووكيلها في لبنان، منظمة حزب الله.

ونقلت “هآرتس” عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله بأن رئيس وكالة الأمن القومي، الذي يرأس أيضا قيادة السايبر الأمريكية، قام بالزيارة للقاء قادة من وحدة الإستخبارات العسكرية 8200، المتخصصة في إستخبارات الإشارات (SIGINT) وفك الشفرة. والتقى روجرز أيضا بمسؤولي إستخبارات كبار آخرين، بحسب “هآرتس”، ولكن لم يلتق برئيس هيئة الأركان العامة غادي آيزنكوت ورئيس الإستخبارات العسكرية هرتسل هليفي.

على مدى العامين الماضيين، تعرضت إسرائيل لعدد من الهجمات الإلكترونية. وقال مسؤولون أن قراصنة إلكترونيين ينتمون إلى الحكومة الإيرانية ومنظمة حزب الله يقفون وراء محاولات الإختراق.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت إسرائيل بأنه وجهت تهما لهاكر فلسطيني من غزة بإختراق أنظمة طائرات بدون طيار تابعة لأسلحة الجو وجمع معلومات حول تحركات القوات ورحلات مدنية لصالح تنظيم الجهاد الإسلامي، الذي تربطه هو أيضا علاقات بإيران.

في يونيو 2015، أعلنت شركة “سايبر سكاي” الإسرائيلية للأمن السيبراني بأنها اكتشفت موجة من الهجمات الإلكترونية مصدرها في إيران ضد أهداف في إسرائيل والشرق الأوسط، ومن بين هذه الأهداف جنرالات إسرائيليين. الهدف هو “التجسس ومصالح أخرى لدولة”، بحسب ما قالته الشركة.

وقالت الشركة أن القراصنة الإلكترونيين إستخدموا تقتيات مثل التصيد الإحتيالي الموجه – الذي يقوم من خلاله الهاكرز بجمع بيانات عن المستخدم بإستخدام صفحات إنترنت كاذبة تبدو وكأنها حقيقية – لإختراق 40 هدفا في إسرائيل و500 حول العالم. وشملت الأهداف في إسرائيل جنرالات متقاعدين وموظفين في شركات إستشارة أمنية وباحثين في الأكاديمية.

في وقت سابق من هذا الشهر قال الأدميرال روجرز للجنة في مجلس النواب الأمريكي بأن الولايات المتحدة شهدت هي أيضا “عمليات فضاء سايبيري مكثفة من قبل جهات حكومية أو غير حكومية”، وفقا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية.