اشاد رئيس وزراء حماس إسماعيل هنية قسم حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية يوم الاثنين واصفه “كيوم تاريخي للشعب الفلسطيني” بينما يروج لقوة اللواء العسكري للمجموعة.

“لست قلقاً إزاء المقاومة؛ أنها في حالة جيدة. اليوم يوجد جيش، في شكل كتائب عز الدين القسام – متقدم كذلك المقاومة متقدمة،” قال.

كتائب عز الدين القسام هي الجناح المسلح لحركة حماس. لقد اطلقت الوحدة في السنوات الماضية آلاف الصواريخ على سكان جنوب إسرائيل.

نظرياً, ينبغي أن تتحول الوحدة، مع ما يقدر بعشرات آلاف الأفراد المسلحين في القطاع, الى سيطرة حكومة الوحدة في رام الله. ولكن يقول المحللون أنه من غير المحتمل أن تتخلى حماس عن تلك السلطة.

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الاثنين, ان الحكومة الجديدة ستعترف بإسرائيل وسوف تلتزم بالشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية للشرق الأوسط, بما في ذلك التخلي عن العنف، خطوة من المحتمل تجد معارضة من قبل حركة حماس.

زعيم حركة حماس قال أيضا, أن للحكومة الجديدة “مهام صعبة امامها،” أبرزها هي التصدي للتحديات المتعلقة بالهياكل الأساسية في قطاع غزة وإنهاء الحصار.

ساعات قبل مراسم أداء اليمين، قالت حماس أنها لن تعترف بحكومة وحدة وطنية إذا لم تضم وزيرا لشؤون الأسرى. في اللحظة الأخيرة، اتفق الجانبان أن يشغل رئيس الوزراء رامي حمد الله المنصب. مع ذلك، قال هنية في تصريحاته، ان هذه المسألة لا تزال قيد المناقشة ولكن ليست مهمة بما يكفي لتأخير إجراءات أداء اليمين. على الرغم من الخلاف، أكد زعيم غزة أنه تحت الحكومة الجديدة “لن يكون هناك تشعب سياسي أو دبلوماسي بين الشعب الفلسطيني.”

وأقسم عباس على وزراء حكومة الوحدة الجديدة بعد ظهر اليوم الاثنين، منهياً سنوات من الانقسام بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة، مع أعتزام الحكومة التكنوقراطية إقامة انتخابات في الأشهر الستة المقبلة.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل ووكالة فرانس برس في هذا التقرير.