قارن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي هذا الأسبوع ضربات جيشة “الجراحية” ضد المتمردين الباكستانيين خلال عملية عسكرية تم تنفيذها مؤخرا في منطقة كشمير المتنازع عليها بعمليات الجيش الإسرائيلي.

وقال مودي في مسيرة عسكرية الثلاثاء، بحسب تقارير إخبارية هندية: “تجري مناقشة بسالة جيشنا عبر البلاد هذه الأيام. كنا نسمع في السابق عن قيام إسرائيل بذلك. رأت الأمة أن الجيش الهندي لا يقل شأنا عن أي كان”.

تصريحات رئيس الوزراء جاءت بعد أسبوع من قيام القوات الحكومية بقتل متمردين باكستانيين إثنين كانا قد تحصنا في مجمع حكومي في القسم الذي تسيطر عليه الهند في كشمير في مواجهة شرسة استمرت لثلاثة أيام.

وتشهد كشمير أكبر احتجاجاتها ضد الحكم الهندي في السنوات الأخيرة، التي أثارها مقتل قائد متمردين معروف بنيران الجنود الهنود.

وقُتل أكثر من 80 مدنيا وأصيب الآلاف الآخرين، المئات منهم أصيبوا بالعمى أو تشوهوا، معظمهم جراء إطلاق القوات الحكومية رصاص وطلقات خرز ضد محتجين قاموا بإلقاء الحجارة.

وازدادت أيضا هجمات المتمردين ضد القوات الحكومية في الأسابيع الأخيرة. يوم السبت هاجم مسلحون ثكنة للشرطة في وادي كشمير الجنوبي، ما أسفر عن مقتل شرطي.

وتدير كل من الهند وباكستان جزءا من كشمير، ولكن كلاهما تعتبران الأراضي الواقعة في جبال الهملايا تابعة لها. معظم سكان القسم الذي تسيطر عليه الهند يفضلون الإستقلال أو الإندماج مع باكستان.

وتحارب مجموعات المتمردين الحكم الهندي منذ عام 1989. وقُتل في الإنتفاضة المسلحة وما تلاها من الحملة العسكرية الهندية أكثر من 68,000 شخصا.

وكان مودي ورئيس الوزراء نتنياهو قد وضعا نقاط تعاون ثنائية أساسية للسياسات الخارجية لكلا البلدين.

منذ عام 1999 أصبحت الهند أكبر مشتر للمعدات العسكرية الإسرائيلية.

في أكتوبر 2014، وقعت الهند على اتفاق بقيمة 525 مليون دولار لشراء صواريخ موجهة إسرائيلية من طراز “سبايك”، التي استخدمها الجيش الإسرائيلي بشكل كبير خلال عملية “الجرف الصامد” في غزة في صيف 2014.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.