اعرب رئيس وزراء أوكرانيا عن غضبه إزاء تقارير أن رجال ملثمين في مدينة رئيسية في شرق أوكرانيا وزعوا منشورات تطالب بتسجيل اليهود أو طردهم، مطالب امتثال “هؤلاء الأوغاد” إلى العدالة.

قال أفراد من المجتمع اليهودي في محور الاحتجاج الموالي للروس في دونيتسك الشرق أوكرانية يوم الجمعة, أنهم صدموا من المنشورات التي تطالب بتسجيل اليهود.

قال رئيس الوزراء أرسيني ياتسينيوك أنه اراد “الإدلاء ببيان واضح وحث العسكرية الأوكرانية وقوات الأمن والإدارة الأوكرانية للأمن الداخلي البحث عن هؤلاء الأوغاد بشكل طارئ وتقديمهم إلى العدالة،” في مقتطفات من مقابلة مع “لقاء مع الصحافة” على ان.بي.سي، التي مقرر بثها يوم الأحد.

وقع الحادث بينما حوالي 20 يهودي غادروا الكنيس بعد الاحتفال باليوم الثاني من عيد الفصح اليهودي. قدم ثلاثة الملثمين المنشورات التي تحمل علم روسي ورمزا لجمهورية دونيتسك الانفصالية.

أدانت الولايات المتحدة ذلك يوم الخميس ووصفته بعمل “بشع”. وندد مسؤولون اميركيون أيضا حالات أخرى من التعصب الديني الذي يشعل التوتر في الأزمة الأوكرانية وقال أنه لا يمكن التغاضي عن تصرف كهذا.

في حديثه في جنيف بعد دبلوماسيين كبار من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي, توصلوا مع روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق على خطوات لتهدئة الوضع، ندد وزير الخارجية جون كيري المناشير.

“في عام 2014، بعد قطع كل الاميال الرحلة التاريخية باكملها، هذا ليس مجرد لا يطاق؛ أنه أمر بشع”. قال كيري للصحفيين “انه اكثر من غير مقبول. وأي شخص يشترك في هذه النوع من الأنشطة، من أي جزب كان أو أي أيديولوجية أو أيا كان اصله، لا مكان لذلك. ”

ندد كيري أيضا التهديدات الواضحة لأعضاء الكنيسة الأرثوذكسية الروسية من أعضاء الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية. وأشار إلى أن الاتفاق الموقع يوم الخميس “أدان بشدة، ورفض جميع أشكال التطرف والعنصرية والتعصب الديني، بما في ذلك معاداة السامية”.

قال مسؤولون في واشنطن، ان المنشورات المعادية للسامية، التي تذكر بأيام مذابح القيصرية واضطهاد اليهود في عهد النازية، لقد ظهرت في الآونة الأخيرة في مدينة دونيتسك الأوكرانية الشرقية. وقالت وزارة الخارجية أنها تبحث عن المسؤول عن ذلك ولكن قالت انها تتخذ التهديد على محمل الجد، بغض النظر عن من كان وراء هذه المنشورات.

تعتبر الولايات المتحدة المنشورات ناشئة من شعب جمهورية دونيتسك، سلطة انفصالية غير معترف بها تسعى إلى الانضمام إلى روسيا. نفى مكتب صحافة جمهورية دونيتسك أي علاقة له في هذه المسألة قائلاً أن المنشورات مزورة.

ساهمت اسوسييتد برس في هذا التقرير.