عزى رئيس هيئة اركان الجيش غادي ايزنكوت عائلات 23,447 الرجال والنساء الذين قتلوا اثناء خدمتهم العسكرية أو كضحايا لهجمات منذ عام 1860 في يوم الذكرى في اسرائيل.

وقال ايزنكوت في تصريحه السنوي الذي صدر قبل احداث ومراسيم اليوم في انحاء البلاد: “اليوم، سوف نذكر وسوف نحد على لمع الشباب، ونقف الى جانب العائلات التي تحمل ذكرى احبائها وتعاني من توق لا يمكن تصوره اليهم في كل ايام السنة”.

“سوف نذكر اأضا التزامنا الى من هم في عداد المفقودين والذين مكان دفنهم مجهول، ونتعهد أن نستمر بالمحاولات لإعادتهم. ونتعهد أيضا الإستمرار بدعم المصابين، الذين دفعوا ثمنا باهظا، وأن نواكبهم في مسار إعادة تأهيلهم”، اضاف ايزنكوت.

وبدأ يوم الذكرى الإسرائيلي للجنود وضحايا الإرهاب رسميا في الساعة الثامنة مساء الثلاثاء مع انطلاق صفارات الإنذار في انحاء البلاد لدقيقة صمت.

وسوف تنطلق صفارة اخرى، مدتها دقيقتين، في الساعة 11:00 صباحا الاربعاء، حيث ستتوقف البلاد وسيتم افتتاح المراسيم الرسمية في مقبرة جبل هرتسل العسكرية ومقابر عسكرية اخرى في انحاء البلاد. الإذاعات تبث اغان حزينة وعادة قنوات التلفزيون الإسرائيلية تبث فقرات خاصة تتضمن مقابلات مع العائلات.

وشهد العام الأخير مقتل 68 جنديا وشرطيا، بالإضافة الى مقتل 32 مدنيا في هجمات.

وسوف يشارك ايزنكوت، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس رؤوفن ريفلين في المراسيم في جبل هرتسل الأربعاء. وسيتواجد وزير الدفاع موشيه يعالون في المراسيم في مقبرة جفعات شاؤول.

وسوف تحيي الوكالة اليهودية في حدث الاربعاء ذكرى اليهود ضحايا معاداة السامية في انحاء العالم. وسوف تركز المراسيم على مقتل المعلم اليهودي موشيه يعيش نهاري (37)، والد لتسعة اطفال من بلدة الرياض في اليمن، عام 2008 على يد متطرفين؟ وهاجرت عائلته الى اسرائيل بعد مقتله.

ووفقا للوكالة اليهودية، قتل حوالي 200 يهوديا في انحاء العالم في هجمات معادية للسامية منذ قيام دولة اسرائيل عام 1948. واسمائهم مكتوبة على نصب تذكاري سيتم وضعه في ساحة مقر الوكالة، حيث يتم اجراء المراسيم.

وفي مساء الثلاثاء، متحدثا خلال مراسيم رسمية تم عقدها في حائط المبكى في القدس، قال ريفلين ان موجة الهجمات الدامية التي تجتاح البلاد هذا العام هي جزء من ذات المحاولات لدمار اسرائيل التي حاربها الجنود في حرب الاستقلال عام 1948.

“منذ اكثر من 60 عاما، نحن نخوض الحرب ذاتها، حرب استقلالنا؛ حملة مستمرة تغير وجهها وصورتها. انها معركة مؤلمة التي تضيف جروح جديدة الى جسد وروح هذا الشعيب القديم والصامد”، قال ريفلين.

مضيفا: “ولكننا ندرك الحقيقة المرة والفظيعة: ان هناك ثمن فظيع – انتم دفعتموه – لكوننا دولة عازمة على حماية مواطنيها واستقلالها. سوف نقف ضد كل من يتجرأ اختبار عزمنا في اي طريقة”.

ومتحدثا بعد ريفلين، نادى ايزنكوت الإسرائيليين لدعم الجيش. ويبدو ان هذا ردا على العاصفة السياسية بسبب ملاحظات اصدرها نائبه، يائير غولان، في مراسيم احياء ذكرى المحرقة في الأسبوع الماضي، حيث قارن بين تيارات في اسرائيل وتلكم في المانيا النازية قبل الحرب.

“على الجنود الإدراك أن الدولة تدعمهم بشكل تام، حتى عندما يوجد خلافات”، قال ايزنكوت. “الوحدة ليست بالضرورة توافق. حتى عند وجود خلافات، ثقة الجماهير بالجيش هي امر اساسيا لتحقيق اهدافنا”.