أكد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الأربعاء بأن قواعد الإشتباك للجيش كافية للتعامل مع التهديدات الإرهابية، وأضاف أنه لا يرغب بخلق وضع يقوم فيه “جندي بإفراغ مخزن البندقية [من خلال إطلاق رصاصات] على فتاة تحمل مقصا”.

متحدثا في مدرسة ثانوية في مدينة بات يام الساحلية، قال آيزنكوت بأن على الجندي إطلاق النار على منفذي هجمات وقتلهم فقط إذا كان هناك تهديد وشيك على الأرواح.

وقال آيزنكوت ردا على سؤال لطالب حول قواعد الإشتباك “المتساهلة” التي يضعها الجيش الإسرائيلي، “لا يمكن للجيش التحدث بشعارات مثل ’أقتل أو تُقتل’”.

في شهر نوفمبر، قامت فتاتان فلسطينيتان بطعن رجل مسن عربي وسط مدينة القدس بمقص، بعد أن إعتقدتا خطأ بأنه يهودي. وتم إطلاق النار على منفذتي الهجوم بيد رجال شرطة خارج الخدمة. إحدى منفذتي الهجوم (18 عاما) قُتلت في المكان بينما أُصيبت إبنة عمها البالغة من العمر 14 عاما إصابة حرجة. بعد الحادث تم إستجواب الشرطي.

في موجة العنف التي اندلعت في شهر أكتوبر، والتي قُتل فيها 30 إسرائيليا، قُتل عشرات منفذي الهجمات الفلسطينيين خلال محاولاتهم طعن أو إطلاق النار أو دهس إسرائيليين.

وتطرق آيزنكوت ايضا إلى التهديد الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الذي قال بأن بإمكان منظمته إستهداف خزانات الأمونيا في حيفا. وقال آيزنكوت أنه في حين أن المنظمة اللبنانية هي المجموعة التي تملك أهم قدرة عسكرية في المنطقة، لكن إسرائيل نجحت في العقد الأخيرة من ردعها وتأمين الحدود الشمالية مع لبنان. (رئيس هيئة الأركان شغل منصب رئيس مديرية العمليات في الجيش خلال حرب لبنان الثانية).

يوم الثلاثاء، أكد نصر الله على أنه بالرغم من أن منظمته لا تسعى حاليا للحرب مع إسرائيل، فبإمكانها هزم الدولة اليهودية في حرب مستقبلية من خلال إستهداف خزانات الأمونيا، ما سيؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا. رافضا تقارير تحدثت مؤخرا عن إحتمال إندلاع قتال مع إسرائيل، قال نصر الله إن قوة الردع التي وضعتها المنظمة في حربي لبنان الأولى والثانية تمنع العدائية الإسرائيلية.