استلم اللفتنانت جنرال غادي آيزنكوت عجلة قيادة الجيش الإسرائيلي، ليحل مكان بيني غانتز ويصبح رئيس هيئة الأركان العامة الـ21.

في حفل في مسكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال آيزنكوت (54 عاما)، أنه يستلم قيادة الجيش في فترة “متوترة ومليئة بالتحديات”. وأكد على أن “جيشا قويا فقط” سيكون قادرا على تنفيذ مهامه في الردع والإنتصار في الحروبات.

وشدد آخرون أيضا على التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو استغل الفرصة للتحذير من التهديد الإيراني لمن وصفها بـ”الإمبراطورية” الإيرانية، وقال أن السنوات الأربع القادمة ستكون أكثر خطورة من السنوات الأربع التي سبقتها.

وأشاد نتنياهو بغانتز واصفا إياه بأنه “ضابط ورجل نبيل” خدم دولة إسرائيل على مدى أربع عقود تقريبا.

متوجها إلى آيزنكوت، قال نتنياهو أن إسرائيل “ستحتاج إلى كل وسيلة وكل رجل لأن الشرق الأوسط من حولنا لا يرحم الضعفاء. الأقوياء فقط يبقون على قيد الحياة”.

وأضاف، “لا شك لدي بأن المسؤولية والإصرار والخبرة التي تميزك ستساعدك وتساعدنا في التعامل مع التحديات الهائلة التي تقف أمامنا”، وتابع قائلا: “شعب إسرائيل يعتمد عليك، حكومة إسرائيل تعتمد عليك يا غادي، أنا أعتمد عليك”.

وقال غانتز، الذي اعتزل الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي بعد 38 عاما، أن إسرائيل “ستواصل مواجهة إضطرابات إقليمية وداخلية، ولكن دائما، حتى في عين العاصفة، سيكون لدى جنودنا وقواتنا الشرف في حماية أمن الشعب اليهودي”.

متطرقا إلى فترة ولايته التي استمرت لأربع سنوات في منصب رئيس هيئة الأركان، قال غانتز أنه “قام بكل شيء، على الرغم من الصعوبات” للدفاع عن دولة إسرائيل.

وأضاف، “لقد قمنا بتحصين حدودنا بشكل جيد. تدربنا على الإستجابة على كل حدودنا وضمان جاهزيتنا لأي حادث في أي وقت”.

في ما تبدو كإشارة محتملة للعلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة حول اختلافات في التعامل مع برنامج إيران النووي، قال غانتز أنه من المهم لإسرائيل الحفاظ على العلاقات مع حلفائها وألا تصبح معزولة.