في اعقاب الانتقادات العامة، قال رئيس هيئة اركان الجيش يوم الاربعاء لمجلس الامن الإسرائيلي انه كان من “الخطأ” اعادة جثماني معتديين فلسطينيين الى عائلاتهم للدفن يوم الجمعة، بحسب مسؤولين.

ولا يبدو ان الملاحظة تتطرق الى اعادة جثامين المعتدين عامة، بل الى هذه القضية خاصة وطريقة التعامل معها.

وصادقت وزير الدفاع افيغادور ليبرمان على قرار اعادة الجثامين يوم الجمعة، قبل بداية السبت.

وخلال لقاء مجلس الامن يوم الاربعاء، قال رئيس هيئة اركان الجيش غادي ايزنكوت ان قواعد اعادة الجثامين تغيرت للقضايا المستقبلية. ولم يتم توفير تفاصيل اضافية.

وقال مكتب ليبرمان ان قائد الجيش “اوضح بعض الامور” خلال لقاء مجلس الامن و”الوزير قبل” اقتراح ايزنكوت.

واثارت اعادة الجثامين الغضب في اسرائيل خلال نهاية الاسبوع، وخاصة من عائلة الجندي هدار غولدين الذي تحتجز حماس بجثمانه مع جثمان جندي اخر بالإضافة الى مدنيان اسرائيليان احياء، في قطاع غزة.

عائلة الجندي الإسرائيلي هدار غولدين خلال مؤتمر صحفي في تل ابيب، 5 نوفمبر 2017 (Flash90)

“ما حدث يوم الجمعة كان فظيعا ببساطة. دقائق قبل بداية السبت، بدون علم الاعلام، اعادة جثامين الارهابيين القاتلين”، قالت والدة غولدين ليئا، لموقع واينت.

وتتبنى اسرائيل سياسة عدم اعادة جثامين المعتدين الفلسطينيين في حال توفر شرطين: كونهم تابعين لحركة حماس او في حال كون هجومهم شنيع جدا.

وفي السنوات الاخيرة، اعادت اسرائيل جثامين عشرات المعتدين، ولكنها عادة تقوم بذلك بطرق تهدف لتجنب جذب الاهتمام، عادة في ساعات الليل المتأخر او في عطل نهاية الاسبوع او الاعياد. وعادة يشترط على العائلات عدم عقد جنازات كبيرة، نظرا لاعتقاد اسرائيل انها تحرض اخرين على تنفيذ هجمات.

وتم اعادة جثمان نمر محمود احمد جمال، الذي قتل ثلاثة اسرائيليين في مستوطنة هار ادار في شهر سبتمبر. والثاني هو حمزة يوسف زماعرة (19 عاما)، الذي طعن حارس امني مدني في يده في وقت سابق من الشهر عند مدخل مستوطنة كارمي تسور في كتلة عتصيون في الضفة الغربية. وقُتل كليهما برصاص قوات الامن خلال تنفيذ الهجمات.

وقتل جمال (37 عاما) المنحدر من قريبة بيت سوريك حارس الحدود سولومون غفريا (20 عاما) وحارسين امنيين – يوسف عثمان (25 عاما) من بلدة ابو غوش العربية الإسرائيلية المجاورة، واور عريش (25 عاما)، من مستوطنة هار ادار. واصيب المنسق الامني للمستوطنة، عميت شتاينهارت.