سوف يسافر رئيس هندوراس الى اسرائيل في وقت لاحق من الشهر وسوف يرافق مضيء الشعلة في احتفالات اسرائيل باستقلالها السبعين، في أول مرة يتم تكريم زعيم اجنبي في مراسيم اضاءة الشعلة السنوية في جبل هرتسل في القدس.

وقد أكد خوان اورلاندو هرنانديز الذي اعيد انتخابه مؤخرا، والذي يقود حكومة مناصرة لإسرائيل منذ انتخابه عام 2014، مشاركته في الحدث في 18 ابريل، قالت وزير الثقافة ميري ريغيف يوم الخميس.

وحضور رئيس دولة، بحسب البروتوكول، يتطلب مشاركة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أيضا في الحفل الرسمي بمناسبة استقلال اسرائيل السبعين، بحسب موقع “واينت” العبري.

مما يحل خلاف جار بين نتنياهو ورئيس الكنيست يولي ادلشتين، الذي يعارض بشدة نية رئيس الوزراء مخالفة التقاليد المعتادة منذ عقود، والتي بحسبها أرفع مسؤول يشارك في حفل اضاءة الشعلة هو رئيس الكنيست. وقد هدد بمقاطعة الحدث في حال حضور نتنياهو، وقد لاقى انتقادات شديدة من قبل ريغيف بسبب موقفه.

وبدأ هرنانديز عمله الدبلوماسي عام 1992، في دورة دراسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية. وقالت ريغيف إن هرنانديز سيكون بجانب مندوب عن “ماشاف”، وكالة اسرائيل للتعاون الدولي في وزارة الخارجية، عند اضاءته الشعلة.

المتحدث باسم الكنيست يولي إدلشتاين، يمين، وعمدة القدس نير بركات، يشعلون الشعلة الاحتفالية خلال مراسم الدولة الرسمية بمناسبة عيد الاستقلال ال 69 في جبل هرتسل، القدس، 1 مايو 2017. (Hadas Parush/Flash90)

وقد دربت ماشاف حوالي 300,000 شخص من حوالي 140 دولة في برامجها التعليمية المتعلقة بالدبلوماسية والمساعدات في عدة مجالات مثل الزراعة والطب.

“اهلا برئيس هندوراس”، قال ريغيف في بيان. “انا سعيدة وفخورة بمشاركة رئيس هندوراس، خريج ماشاف، بالحفل وسيرافق مضيء الشعلة من وزارة الخارجية”.

وفي شهر فبراير، كانت هندوراس واحدة من ثمان دول فقط التي عارضت قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدين اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب في شهر ديسمبر بالقدس عاصمة لإسرائيل، بالإضافة الى غواتيمالا، اسرائيل، جمهورية جزر مارشال، ميكرونيسيا، ناورو، بالاو وتوغو.

وأشادت السفيرة الامريكية الى الأمم المتحدة نيكي هايلي بهندوراس لتصويتها في الأمم المتحدة خلال زيارتها في الشهر الجاري، وقالت أنها تثبت العلاقات بين البلدين.

رئيس الكنيست يولي ادلشتين مع وزيرة الثقافة ميري ريغيف خلال مراسيم في الكنيست لتكريم حاملي الشعل في مراسيم يوم الاستقلال ال69 في جبل هرتسل، 26 ابريل 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

“هذا لم يكن قرارا سهلا لأي بلد للتصويت عليه، ولكن شعب هندوراس وقف معنا بقرارنا وحدنا اين نريد وجود سفارتنا والعلم ان هذا حقنا”، قالت هايلي بمؤتمر صحفي مشترك مع هرنانديز.

وقال مصدر دبلوماسي اسرائيلي رفيع في الشهر الماضي، بحسب اذاعة الجيش، أن هندوراس جاهزة “مبدئيا، لنقل سفارتها الى القدس، بشرط قيام نتنياهو بزيارة رسمية الى هندوراس أولا.

وخالف ترامب عقودا من السياسة الخارجية الأمريكية في اعترافه في 6 ديسمبر بالقدس عاصمة لإسرائيل واطلاق مخططات لنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إليها. وأعلنت الادارة الامريكية في شهر فبراير انها سوف تفتح سفارتها في القدس في مايو 2018، ليتزامن ذلك مع الذكرى السبعين لإستقلال اسرائيل بحسب التقويم الميلادي، بضعة أسابيع بعد يوم الاستقلال بحسب التقويم العبري.

وقد دان العديد من القادة ووزراء الخارجية في انحاء العالم قرار ترامب، الذي تم الترحيب به في اسرائيل، وقالوا أنه يجب تحديد مكانة المدينة عبر المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.

وأثارت الخطوة غضب الفلسطينيين، الذي يقاطعون منذ ذلك الحين الإدارة الأمريكية واطلقوا عدة مظاهرات ضد القرار.