قال أحد النقابيين الأردنيين البارزين أنه سيتم رسم الأعلام الإسرائيلية على أرضية جميع مداخل مجمع النقابات المهنية في الأردن بالإضافة إلى مكاتبه الفرعية في جميع أنحاء البلاد.

“سنرسم العلم على جميع مداخل المجمع ومكاتبه الفرعية في عمان”، قال إبراهيم الطراونة رئيس نقابة أطباء الأسنان الأردنيين لصحيفة “الدستور” في مقابلة نشرت يوم الخميس.

في الأسبوع الماضي، نشرت صحيفة “جفرا نيوز” على موقعها وزيرة الإعلام الأردني جمانة غنيمات، وهي تدوس على صورة كبيرة للعلم الإسرائيلي في طريقها إلى المدخل الرئيسي لمجمع النقابات المهنية.

وبينما يظهر المدخل الرئيسي للمجمع صورة لعلم إسرائيلي على الأرض، فإن مداخله الأخرى لم يكن فيها أعلام لإسرائيل حتى وقت سابق من هذا الأسبوع.

أعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية يوم الأحد انها قدمت احتجاجا للحكومة الأردنية بشأن الحادث. وأنها أخذت الحادثة على محمل الجد وقد استدعت سفير الأردن لدى إسرائيل للتعبير عن مخاوفها.

في وقت لاحق من يوم الأحد، قال ماجد القطارنه، المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأردنية، إن إسرائيل طلبت توضيحات حول الحادثة، وأشار إلى أن الوزارة تتعامل مع القضية من خلال “القنوات الدبلوماسية”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى اليمين، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أثناء زيارة مفاجئة للأول إلى عمان في 16 يناير 2014. (AP/Yousef Allan/Jordanian Royal Palace)

“تم إبلاغ الجانب الاسرائيلي أن المبنى خاص وأن الوزيرة دخلتها من المدخل الرئيسي لاجتماع رسمي”، قال في تصريحات نشرتها وكالة “بتراء” الأردنية للأنباء. “لقد أكدنا على أننا نحترم معاهدة السلام مع إسرائيل”.

الأردن ومصر هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل. وقعت إسرائيل والأردن اتفاقية سلام عام 1994، لكن العلاقات كانت متجمدة في أغلب الأحيان وسط خلافات حول السياسات الإسرائيلية في القدس – حيث أن الأردن هي الوصي على المواقع الإسلامية – ونحو الفلسطينيين.

وفي شهر أكتوبر، أعلن الملك الأردني عبد الله الثاني أنه لن يجدد جزءا من معاهدة السلام التي منحت إسرائيل استخدام منطقتين زراعيتين على الجانب الأردني من الحدود.

وقال عبد الله أنه سيخرج من ملحقين منفصلين لاتفاقية السلام والتي سمحت لإسرائيل بإستئجار المناطق من الأردن لمدة 25 عاما، والتي من المقرر أن تنتهي عقود الإيجار هذا العام.

وكان عبد الله قد تعرض لضغوط محلية لإنهاء عقد الإيجار، الذي يشمل مناطق في نهاريم في الشمال ومنطقة تسوفار في صحراء وادي العربة الجنوبية، ومن المقرر أن تعود المناطق إلى الأردن خلال العام الحالي.