قال زعيم مجموعة “كومميوت”، والتي تلقت تمويلا من قبل مؤسسة خيرية يرأسها السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، إن مجموعته ليست هي ذاتها المذكورة في قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للجماعات الإرهابية، وإنا تشابه بالأسماء.

كان موسى كوهين قد أبلغ “جي تي ايه” يوم الجمعة في تقرير عن التبرع بأن مجموعته هي نفس المجموعة التي تأسست في التسعينيات. وكانت تلك الجماعة فرعا لجماعة “كاخ”، وهي الجماعة المتطرفة التي أسسها الحاخام مئير كهانا.

لكن يوم الأحد كوهين أخبر القناة السابعة الإسرائيلية، أنه أساء فهم السؤال الذي طرحته عليه وكالة “جي تي ايه” مرتين، وقال إنه لا توجد صلة بين مجموعته التي تأسست عام 2006 والتي كانت موجودة في التسعينات. وتحدثت القناة السابعة أيضا مع باروخ مارزل، الذي أسس نسخة التسعينات، واعترف بأنها كانت فرعا من “كاخ”، وقال إنه لا توجد صلة بين المجموعتين.

وفي رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى “جي تي ايه”، قال كوهين إن المحادثة كانت “بالعبرية الركيكة” وأن النتيجة كانت “تشويهات وأكاذيب”. وأضاف قائلا: “ليس لدي أي اتصال بالحاخام كاهانا، ولم ألتق به أبدا”. تم اغتيال كاهانا في نيويورك في عام 1990. “إن ربط كومميوت بالحاخام كاهانا يظهر جهلا كبيرا بأي شيء يحدث في إسرائيل”.

تأسست “كومميوت” في نسختها الحالية بعد مرور عام على قيام الحكومة الإسرائيلية بإجلاء المستوطنات من قطاع غزة في عام 2005، لمنع أي إخلاء آخر للمستوطنات.

تترجم كلمة “كومميوت” لكلمة “سيادة”. أعضاؤها هم من اليمين الصارم في إسرائيل، بما في ذلك عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، وهو عضو في حزب (البيت اليهودي) المتطرف، ودوف ليور، الحاخام السابق لمستوطنة كريات أربع الذي اتهم بالتحريض مرارا. في عام 2014، قال ليور إن القانون اليهودي يسمح بتدمير قطاع غزة.

عبر صفحتها على الفيسبوك، تصف “كومميوت” رسالتها بأنها “تعزيز وغرس قيم البرّ للتجديد اليهودي ومنع طرد اليهود من يهودا والسامرة ومرتفعات الجولان”. ولقد احتجت المجموعة نيابة عن اليهود الإسرائيليين المتهمين بالتحريض ودعت الملاك اليهود إلى عدم تأجير الشقق والبيوت للعرب.

وعرّفت وزارة الخارجية منذ عام 1997 “كاخ” كمجموعة إرهابية. تتضمن أحدث قائمة لوزارة الخارجية، لعام 2016، “حركة كومميوت” الاسم الحالي للمجموعة، كإسم مستعار لـ”كهانا حاي”، وهي فرع لمجموعة “كاخ”. تم إدراجها بالمثل في عام 2013، عندما قدمت مجموعة فريدمان التبرع.

أدرجت الحكومة الكندية في عام 2016 حركة “كومميوت” ككيان إرهابي. وقال موسى كوهين في العام الماضي للقناة السابعة أنه سيسعى إلى إزالة الحركة من القائمة الكندية.