بعد دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتحدث أمام الكونغرس في وقت سابق من هذا الشهر، من المقرر أن يصل رئيس مجلس النواب الأمريكي جون باينر إلى إسرائيل في أواخر شهر مارس، ذكرت صحيفة هآرتس يوم الجمعة.

وفقا لثلاثة مسؤولين إسرائيليين مجهولين، من المتوقع أن يصل باينر إلى إسرائيل في 31 مارس على رأس وفد من أعضاء الكونغرس الجمهوريين. وقال المسؤولون للصحيفة أنه تم الإتفاق على زيارة بوينر، خلال زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر.

ومن المقرر أن يقوم النائب الجمهوري البارز بزيارة متزامنة مع الموعد النهائي للمحادثات النووية بين القوى العالمية وإيران. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس أن المحادثات تعثرت بسبب مسألة تخفيف العقوبات، مع مطالبة إيران برفع فوري للقيود الإقتصادية – خطوة ترفضها القوى الأوروبية والولايات المتحدة.

ولم يصدر تعليق رسمي فوري من مكتب رئيس مجلس النواب حول التقرير.

يوم الخميس، دافع باينر عن دعوته لنتنياهو لإلقاء خطاب أمام الكونغرس في وقت سابق من هذا الشهر، وسخر من ردة فعل إدارة أوباما الباردة لفوزه في الإنتخابات كرئيس الوزراء الإسرائيلي.

ردا على سؤال أحد الصحفيين حول ردة فعل الإدارة الأمريكية الفاترة إزاء فوز نتنياهو، قال باينر الجمهوري، “فاترة؟” ضاحكا بشدة.

منذ انتصار نتنياهو هذا الأسبوع، قال البيت الأبيض أنه سوف يضطر إلى إعادة النظر في نهجه إزاء حملة رئيس الوزراء اليمينية والعنصرية.

استخدم نتنياهو مثوله أمام الكونغرس- الذي تم ترتيبه من قبل الجمهوريين- لإنتقاد محاولة الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران بهدف وقف برنامج إيران النووي.

وقال باينر أريد أن أهنئ “صديقي، بنيامين نتنياهو، لفوز حزبه هذا الأسبوع”.

مضيفا أن نتنياهو يدرك “التهديدات الخطيرة التي نواجهها من قبل الإسلام الراديكالي ومن إيران”. وتابع قائلا، أن “رئيس الوزراء لم يكن في موقف مثالي للمساعدة في وصف هذا التهديد للشعب الأمريكي، ولهذه المسألة لبقية العالم”.

ساهمت الاسوسييتد برس في هذا التقرير.