ورد أن قيادي في حركة الإستيطان حذر إدارة ترامب من الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بخصوص السلام – لعدة المخاطرة المهددة بإسقاطه، بحسب تقرير القناة الثانية يوم الإثنين.

وورد في التقرير أن رئيس مجلس السامرة الإقليمي يوسي داغان قال لمسؤولين في البيت الأبيض: “إذا قمتم بالضغط على نتنياهو بشكل مفرط، سوف يسقط”.

ولدى حكومة نتنياهو في الوقت الحالي 66 مقعدا من أصل 120 مقاعد الكنيست؛ ولدى حزب (البيت اليهودي) الداعم للإستيطان، ثمان مقاعد.

ويأتي التقرير بعد تحذير نتنياهو لزملائه في حزب (الليكود) يوم الإثنين، أن “أي شخص يعتقد بأن لدينا شيك فارغ من ادارة ترامب فهو مخطئ”، وأن الولايات المتحدة عازمة على اطلاق مبادرة سلام جديدة.

“هناك دفئ وتفاهم، ولكن ليس تبني تلقائي لمواقفنا”، قال نتنياهو خلال جلسة الحزب الأسبوعية في الكنيست.

رئيس مجلس السامرة الاقليمي يوسي داغان، 12 فبراير 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

رئيس مجلس السامرة الاقليمي يوسي داغان، 12 فبراير 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته إلى اسرائيل في 22 و23 مايو على سعيه لتوسط اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني. وبينما أبرز نتنياهو شكوكه حيال استعداد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتحقيق الإتفاق، إلا انه قال لترامب أنه “لأول مرة منذ سنوات عديدة – ولأول مرة في حياتي، أرى أمل حقيقي للتغيير”.

ومن جهته، أكد ترامب خلال خطابه الأخير في متحف اسرائيل يوم الثلاثاء على أن عباس والفلسطينيين “مستعدون لتحقيق السلام”.

وأفاد تقرير للقناة الثانية مساء الجمعة أنه مع دفع ترامب لعملية سلام، نتنياهو يسعى لتوسيع ائتلافه مرة أخرى بواسطة ضم سياسيين من المركز يسار.

ويعمل نتنياهو لتوسيع ائتلافه لأنه يريد حرية سياسية أكبر، في حال احياء المفاوضات، بحسب التقرير التلفزيوني، الذي لم يتمكن التأكيد عليه.

ونفى رئيس المعارضة يتسحاك هرتسوغ وقوع أي محادثات حول انضمام (المعسكر الصهيوني)، الذي يقوده، الى الائتلاف.

“إن كان هناك عملية [سلام] وكانت جدية، إسألوني حول دعم المبادرة من المعارضة، وليس من الحكومة”، قال.

وقال وزراء رفيعين، بحسب تقرير القناة الثانية، أنه من الواضح أن ترامب سيضغط على اسرائيل لإجراء تنازلات، وأن الإحتفال في اليمين بسبب عدم ذكر ترامب الدولة الفلسطينية خلال زيارته، ولم ينتقد المشروع الإستيطاني، خاطئة. “جميعنا نرقص على التيتانيك”، قال وزير رفيع، بحسب التقرير.

واقتبس تقرير القناة الثانية وزراء اسرائيليين التقوا بترامب وطاقمه وقالوا أن الرئيس الأمريكي ومستشاريه توصلوا الى ثلاث استنتاجات حول عملية السلام بعد زيارتهم: التقدم في المسألة الإسرائيلية الفلسطينية مركزية في احداث تقدم في مسائل أخرى في الشرق الأوسط؛ أن عباس، الذي التقى ترامب معه مرتين، هو شريك؛ وأن الفكرة بأنه لا يمكن لنتنياهو تقديم تنازلات بسبب ائتلافه اليميني خاطئة، لأن المركز يسار سيدعمه.