دعا رئيس سلوفينيا بوروت باهور الى ازالة السياج الشائك المقام على الحدود مع كرواتيا والهادف الى منع عبور المهاجرين الى البلاد، وقال انه لم يعد له داع الان، بحسب تصريحات نشرت على موقعه الرسمي الخميس.

وصرح باهور “اعتقد اننا نستطيع الان ازالة السياج الشائك لانه من غير المتوقع ان نشهد في المستقبل القريب موجة مهاجرين كتلك التي شهدناها العام الماضي”.

وقال “حتى اذا فتحت تركيا حدودها امام المهاجرين، وهو الامر الذي لا يمكن التكهن به في المستقبل القريب، فانه سيكون امامنا الوقت الكافي لاقامة السياج وغيره من العوائق على الحدود”.

ونصبت سلوفينيا السياج على طول نحو 200 كلم من حدودها مع كرواتيا والبالغ طولها 670 كلم في بداية هذا العام.

والهدف من ذلك منع تدفق موجة اللاجئين على طول ما يسمى طريق البلقان الذي يسلكه المهاجرون من اليونان الى المانيا وغيرها من دول اوروبا الغربية.

ولكن تدفق المهاجرين توقف قبل اكتمال السياج الذي يقول منتقدوه انه سيضر بالسياحة.

الا ان السلطات السلوفينية تعزز السياج وتستبدله بسور دائم بحجة تزايد الهجرة غير الشرعية وخشية تدفق مهاجرين جدد.

واعتبر باهور ان ازالة السياج ستشكل كذلك “اشارة الى تحسن ثقة الحكومة السلوفينية بالحكومة الكرواتية الجديدة”.

ومنذ تشكيل الحكومة الكرواتية (وسط يمين) برئاسة اندريه بلينكوفيتش في تشرين الاول/اكتوبر كان السياج الحدودي نقطة خلاف بين البلدين.

واعترضت كرواتيا، العضو في الاتحاد الاوروبي، على السياج الذي قالت انه مقام على اراض كرواتية في عدة نقاط.

واعلن باهور في تصريحاته كذلك انه سيرشح نفسه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقرر ان تجري في نهاية 2017.