قال الرئيس السابق للموساد الإسرائيلي مؤخرا خلال حديث له أمام طلاب يهود في لندن، بأنه خرق القانون خلال “قيامه بالأعمال التي كان يقوم بها”، ولكنه امتنع عن الدخول في التفاصيل.

وقال هليفي، الذي وُلد في لندن، لطلاب يهود خلال حديث له في كينغز كوليج، “لا يوجد هناك، بحسب رأيي، ما يُسمى بعدالة مطلقة. أحيانا العدالة لك هي ظلم لشخص آخر. علينا الإعتراف بذلك”.

يوم الخميس بثت القناة الثانية الإسرائيلية شريط فيديو لتصريحاته. حديثه جاء ضمن برنامج تنظمه منظمة “غشاريم” (جسور) الإسرائيلية، التي تعمل على جمع شبيبة يهود من حول العالم

وقال هليفي بأسلوب جاف، “درست القانون… أنهيت دراسة القانون بامتياز، ما ساعدني على تعلم كيفية خرق القانون عندما كنت بجاحة لذلك بين الحين والآخر”، مثيرا بعض الضحكات بين الحضور.

وأضاف، “هل خرقت القانون خلال قيامي بالأعمال التي كنت أقوم بها؟ نعم. لن أقول لكم عدد المرات التي خرقت فيها القانون لأني لا أريد قضاء بقية حياتي في السجن”.

هليفي، الذي وُلد في بريطانيا عام 1934، إنتقل إلى إسرائيل مع عائلته في عام 1948. درس القانون في الجامعة العبرية في القدس، وقضى حوالي 30 عاما من حياته بالعمل في وكالة المخابرات الإسرائيلية. وكان هليفي من أشد المنتقدين لمعارضة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو للإتفاق النووي الإيراني، الذي ببعض جوانبه، كما قال، قد يكون جيدا للدولة اليهودية.