بدء رئيس رواندا، بول كاغامي، زيارة مدتها يومين الى اسرائيل يوم الإثنين لإجراء محادثات تركز على تعزيز التعاون في المستقبل، وتتطرق أيضا الى تجربة الدولتين المشتركة في التغلب على فظائع الإبادة في الماضي.

“نحن دولتين تدرك فظائع الإبادة، وعلينا اظهار ما يمكن للإنسانية تحقيقه بالتعاون والتفاهم”، قال الرئيس رؤفن ريفلين لكاغامي في منزل الرئيس الرسمي في القدس.

“نحن نعلم أن رواندا ستصبح الآن عضوا في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. هذه منظمة طالما كانت ضد اسرائيل، لذا نرحب بكل المستعدين للحديث نيابة عنا”، قال ريفلين.

وأشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي تواجد أيضا، بمواقف رواندا حول اسرائيل.

“نرى كيف تقفون إلى جانب إسرائيل في المحافل الدولية. إنكم تعبّرون عن مبدأ بسيط نؤيده وهن أنه يجب على العلاقات الثنائية أن يتم التعبير عنها في المحافل الدولية. ما زالت هناك بعض الفجوات بطبيعة الحال بيننا وبين بعض الدول”، قال نتنياهو.

وكان ريفلين ونتنياهو يتطرقان إلى سلسلة القرارات المعادية لإسرائيل في الأشهر الأخيرة، آخرها يوم الجمعة، عندما أعلنت اليونسكو عن الحرم الإبراهيمي في الخليل موقع تراث فلسطيني مهدد.

حقل مرايا شمسية في رواندا، 17 فبراير 2017 (Melanie Lidman/Times of Israel)

حقل مرايا شمسية في رواندا، 17 فبراير 2017 (Melanie Lidman/Times of Israel)

وأشار كاغامي، الذي زار اسرائيل عام 2008، الى تنامي العلاقات بين اسرائيل ورواندا في مجالات التكنولوجيا، الزراعة، الطاقة والأمن.

“رواندا منفتحة للأعمال ونتطلع للترحيب ببعثات قطاع خاص من اسرائيل بوتيرة أكبر في المستقبل”، قال.

وهنأ ريفلين كاغامي على الخطاب الذي قدمه في شهر مارس، بصفته أول قائد افريقي يخاطب المؤتمر السنوي لإيباك.

وهناك، أشاد كاغامي بالدولة اليهودية مصدر الهام لولادة بلاده من جديد بعد الإبادة.

رئيس رواندا بول كاغامي يتحدث خلال المؤتمر السنوي لإيباك في واشنطن، 26 مارس 2017 (AFP Photo/Andrew Biraj)

رئيس رواندا بول كاغامي يتحدث خلال المؤتمر السنوي لإيباك في واشنطن، 26 مارس 2017 (AFP Photo/Andrew Biraj)

وكاغامي، من قبيلة توتسي، كان قائد قوات المعارضة التي انهت مجازر عام 1994 ضد قبيلة توتسي على متطرفين من قبيلة هوتو، ويقود البلاد منذ عام 200، بينما تتعافى من النزاع وتصبح قصة نجاح اقتصادي اقليمية.