طالب رئيس حزب “العمل-غيشر”، عمير بيرتس، يوم الإثنين بعقد جلسة للجنة بارزة في الكنيست لمناقشة هجوم يوم السبت على جنود من قبل مستوطنين، واصفا ما حدث بأنه “إرهاب بكل ما في الكلمة من معنى”.

وبعث بيرتس برسالة لغابي أشكنازي (حزب أزرق أبيض)، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع، قال فيه إن “الحوادث المتكررة” لعنف المستوطنين يجب اعتبارها إرهابا، “ويجب التعامل معها وفقا لذلك والقضاء عليها في مهدها، دون مساومة”.

وعلى الرغم من أن بيرتس قال إن الشرطة والجيش تعاملا بصورة مناسبة مع العنف، إلا أن “ذلك ليس كافيا في ضوء الضعف الذي أظهرته الحكومة ورئيسها”، في التعامل مع مثل هذه الحوادث، وطالب بعقد جلسة طارئة للجنة لبحث التطورات.

وقال زعيم حزب العمل أيضا إن نشطاء سيقومون بتظاهرة لدعم الجيش الإسرائيلي ضد “الإرهاب اليهودي” خارج مقر الجيش في تل أبيب ليلة الإثنين.

في اشتباكات وقعت ليلة السبت، قال الجيش إن جنديا أصيب بجروح طفيفة جراء إلقاء حجارة بالقرب من مستوطنة يتسهار بشمال الضفة الغربية. وشارك في أعمال العنف حوالي 30 مستوطنا قاموا بإلقاء الحجارة على القوات وإعطاب إطارات مركبات عسكرية، وفقا للجيش الإسرائيلي.

مركبة عسكرية تم تخريبها خلال أعمال شغب قام بها مستوطنون بالقرب من مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية، 20 أكتوبر 2019 (Courtesy)

ورد الجنود بوسائل لمكافحة الشغب وإطلاق النار في الهواء، ولم يتم تنفيذ اعتقالات.

وانتقد سياسيون من جميع ألوان الطيف السياسي ورئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي العنف ضد الجنود.

وجاءت هذه الحادثة في أعقاب العديد من حالات العنف والتهديدات من قبل مستوطنين، بما في ذلك من يتسهار، ضد جنود وفلسطينيين ونشطاء يساريين.

وأدان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشدة في بيان “أي هجوم على جنود جيش الدفاع الإسرائيلي”، وقال “لن يكون هناك تسامح مع منتهكي القانون الذين يرفعون أيديهم ضد جنودنا”.

يوم الأحد، احتشد سكان يتسهار تعبيرا عن تضامنهم مع الجنود، في حين تظاهر آخرون لدعم ما يُسمون ب”شبان التلال” الذين تم ربطهم بالهجمات.

سكان يتسهار يتظاهرون دعما للجنود الإسرائيليين عند مدخل ’لواء السامرة’، 20 أكتوبر، 2019، في أعقاب هجوم على جنود إسرائيليين بالقرب من المستوطنة الواقعة بشمال الضفة الغربية ليلا. على اللافتة كُتب ’جنود الجيش الإسرائيلي إخوتنا’.(Sraya Diamant/Flash90)

ووصف رئيس حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، الحادثة بـ”الخطيرة”، وأعرب عن ثقته بأن سلطات فرض القانون “ستعالجها بكل الأدوات المتاحة لها”.

رئيس حزب “البيت اليهودي”، رافي بيرتس، أصدر بيانا قال فيه إن المس بالجنود الإسرائيليين هو “اجتياز خط أحمر” ووصف الحادثة بأنها “مروعة”.

ساهم في هذا التقرير ميخائيل باخنر وجيكوب ماغيد.