يسعى الزعيم العمالي الجديد عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ إلى عودة حزبه إلى السلطة.

ويدرك المخططون السياسيون في حزب العمل أن ذلك لن يكون بالشيء السهل. فقد قاد حزب يسار الوسط، الذي كان وجود رؤساءه في مكتب رئيس الوزراء من البديهيات لعدة عقود، لعامين فقط في الثماني عشرة سنة الأخيرة. ومع 15 مقعدا في الكنيست، فإن حزب العمل لا يعد حتى ثاني أكبر حزب في الكنيست الحالية، وتشير استطلاعات الرأي أنه من غير المرجح أن أن تتغير هذه الأرقام كثيرًا ما لم يغير الحزب نفسه بشكل كبير.

هذه، على الأقل، هي النظرية من وراء لجنة جديدة أنشأها هرتسوغ والمكلفة بوضع توصيات جديدة لحزب عمل متجدد.

وأوضح نائب رئيس بلدية ريشون لتسيون موتي عجمي، رئيس اللجنة الجديدة، والذي قاد حملة الانتخابات التمهيدية لهرتسوغ في الخريف، في حديث أمس الأحد مع التايمز أوف إسرائيل، “تحت [القادة السابقين ايهود] باراك و[وعضو الكنيست] شيلي [يحيموفيتش]، كنا أقل تركيزًا على أن نشكل بديلًا” لليكود الحاكم، وأضاف، “تحدث كلاهما عن ذلك، لكنها لم يتصرفا بطريقة تجعلنا نظهر كبديل.”

وقال عضو الكنيست حيليك بار، الأمين العام لحزب العمل والذي ستيحصل مع هرتسوغ على توصيات اللجنة. “نحن لا نعتقد أن المؤسسات الحزب الحالية سيئة ، ولكن هناك مجال للتحسين.”

وتشمل مهام اللجنة تحديد كيفية استعادة الحزب قطاعات واسعة من جمهور ناخبين كان مرة كان في السابق مخلصًا للحزب وتخلى عنه على مدى العقدين الماضيين، مما أدى إلى انخفاض عدد مقاعد الحزب بشكل كبير في الكنيست.

“لدينا طموح باستعادة أولئك الذين تركوا الحزب لصالح أمثال [وزير المالية يائير] لابيد [حزب يش عتيد] أو [وزيرة العدل تسيبي ليفني] هتنوعاه. وقال بار أن سبب ترك جمهور الناخبين للحزب هو ان الحزب بزعامة شيلي يحيموفيتش كان يساريًا أكثر من الللازم في القضايا الاجتماعية والاقتصادية، أو لأن الحزب لم يتحدث عن قضايا السياسة الخارجية.”

لاتمام الاقرأة باللغة الانجليزية اضغط هنا