نادى رئيس حزب (العمل) آفي غاباي يوم الاثنين الحكومة لعقد انتخابات جديدة من أجل الإستقرار السياسي.

“في الأسابيع الأخيرة، نحن نسمع عن الخلافات في الائتلاف: من جهة رئيس الوزراء يريد عقد انتخابات بأسرع وقت ممكن، ومن جهة أخرى، قادة الاحزاب يفضلون عقد الانتخابات في موعدها”، ادعى غاباي خلال جلسة حزب (المعسكر الصهيوني) الأسبوعية. “في هذا النقاش، أنا أوفق رئيس الوزراء: حان الأوان لعقد الانتخابات”.

مضيفا: “جميعنا نرى التوترات في غزة، في مرتفعات الجولان وفي لبنان. في هذه الاجواء، شعب اسرائيل بحاجة لحكومة مركزة وليس حكومة تتعامل فقط مع عقد الإنتخابات أم لا. لهذا، أنادي قادة الائتلاف من هنا: حان الأوان لعقد الانتخابات”.

ومن المفترض اجراء الإنتخابات المقبلة في نوفمبر 2019، ولم يعترف نتنياهو علنا برغبته النداء لتصويت مبكر.

وقد عرض غاباي، وهو ليس عضو كنيست، نفسه كمنافس لحزب (الليكود) برئاسة نتنياهو.

وبينما أشارت الإستطلاعات الأخيرة الى بقاء (الليكود) أكبر حزب في حال عقد الإنتخابات، سيكون من الصعب للحزب جمع 61 المقاعد الضرورية لتشكيل ائتلاف.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحضر اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي في مكتبه في القدس، 12 نوفمبر / تشرين الثاني 2017. (AFP/POOL/ABIR SULTAN)

ولكن غاباي أيضا سيواجه مصاعب في حال تكليفه تشكيل حكومة. لقد نفى الغى امكانية تشكيل ائتلاف مع القائمة العربية المشتركة، التي لديها 13 مقعدا؛ ووزير المالية موشيه كحلون (كولانو) ووزير الدفاع افيغادور ليبرمان (يسرائيل بيتينو) تعهدا في وقت سابق من الشهر عدم المشاركة ابدا بحكومة برئاسة غاباي.

وبدون القائمة المشتركة، يسرائيل بيتينو وكولانو، سيستصعب غاباي تشكيل ائتلاف حاكم، نظرا لاستبعاد انضمام حزبي (الليكود) و(البيت اليهودي) اليمينيين الى حكومة بقيادة حزب (العمل)، بينما حزب يش عتيد الوسطي برئاسة يئير لبيد يسبق (المعسكر الصهيوني) في الإستطلاعات وقد يرفض قبول قيادة غاباي.

ونداء غاباي لعقد انتخابات جديدة وتراجع (الليكود) الصغير في الاستطلاعات تأتي بينما يواجه نتنياهو تحقيقات بالفساد. وفي المقابل، يتم التحقيق مع عدد من المقربين منه في قضية أخرى تخص شراء غير مشروع لغواصات من المانيا.

واستجوبت الشرطة نتنياهو في الأسبوع الماضي لأكثر من اربع ساعات خلال التحقيقات، التي تخص شبهات بانه حصل على هدايا غير قانونية من قبل رجال اعمال مقابل دفع مصالحهم.

ويوما بعد الإستجواب، افادت القناة العاشرة ان مسؤولين رفيعين في سلطات انفاذ القانون يعتقدون ان هناك ادية كافية لتقديم لائحة اتهام ضده بتهمة تلقي الرشوات، بناء على رأس شرطة غير رسمي يفيد بأن الأدلة التي تم جمعها ضد نتنياهو كافية.