قام رئيس حزب “العمل” آفي غاباي بزيارة سرية الى ابو ظبي الشهر الماضي وتباحث عدة مسائل اقليمية مع ثلاثة مسؤولين اماراتيين رفيعين، بحسب تقرير صدر مساء الإثنين.

والمسؤولين الذين التقى بهم غاباي كانوا وزراء أو مسؤولين ذات مكانة رفيعة، أفاد تقرير القناة العاشرة.

وخلال اللقاءات، تباحث غاباي النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، خطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب المرتقبة للسلام، مبادرة السلام العربية، التهديد الاقليمي الذي تشكله إيران، والأوضاع السياسية في اسرائيل، بحسب التقرير.

ورافق غاباي في زيارته التي استمرت ثلاثة أيام الصحفي السابق هنريك كايمرمان، الذي ترشح لمكان في قائمة العمل في الانتخابات القادمة في 9 ابريل، وشارك في تنظيم الزيارة.

وورد أنه تم تنسيق الزيارة التي جرت في 2-4 ديسمبر عبر مواطن مغربي لديه علاقات مع مسؤولين اماراتيين ونظم في الماضي لقاءات أخرى بين غاباي ومسؤولين عرب.

وورد أن غاباي سافر الى ابو ظبي على متن طائرة تجارية عبر العاصمة الأردنية عمان. وجرت الزيارة تحت حراسة قوات أمن محلية. وفورا عند عودته لى اسرائيل، ورد أنه أبلغ يوسي كوهن، رئيس منظمة التجسس الإسرائيلية الموساد، بمضمون اللقاءات.

وأفاد التقرير التلفزيوني أن الزيارة كانت الأخيرة في سلسلة لقاءات دبلوماسية عقدها غاباي مع مسؤولين عرب خلال العام الاخير، ولم يتم الكشف عن جميعها. وشملت لقاءات مع العاهل الاردني عبد الله الثاني ومستشارين رفيعين لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ميري ريغيف، وسط الصورة، في زيارة لمسجد الشيخ زايد في أبو ظبي مع مسؤولين إماراتيين في 29 أكتوبر، 2018. (Courtesy Chen Kedem Maktoubi)

ورفض غاباي التعليق على الأنباء.

ويأتي التقرير بينما يستثمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مجهودا كبيرا بتحسين العلاقات مع دول عربية واسلامية، بما يشمل التشاد، عمان، السعودية، والإمارات أيضا.

وفي أواخر شهر اكتوبر، زارت وزيرة الثقافة ميري ريغيف ابو ظبي لحضور مباريات جودو. والامارات سمحت بعزف النشيد الوطني الإسرائيلي مرتين خلال مباراة عند فوز لاعبين اسرائيليين بالميدالية الذهبية، اضافة الى مرافقة مسؤولين اماراتيين ريغيف في جولة بجامع الشيخ زايد.

ويومين بعد مغادرة ريغيف للإمارات، وصل وزير الاتصالات ايوب قرا دبي، حيث شارك في مؤتمر اتصالات دولي. وقدم قرا، الدرزي، خطابا باللغة العربية امام الحضور، وقضى أربعة أيام في الدولة الخليجية.