هاجم رئيس حزب “البيت اليهودي” الجديد رافي بيرتس قادة الحزب الوطني السابقين يوم الاثنين، وانتقدهما على استغلال ومغادرة الحزب.

ولم يتطرق بيرتس، الذي تم انتخابه يوم الاثنين رئيسا للحزب، الى وزير التعليم نفتالي بينيت ووزيرة العدل ايليت شاكيد بالاسم، ولكنه لم يترك مجالا للشك بخصوص هدف انتقاداته.

“هناك من يعتقد ان بيتنا قديم. غير لامع بما فيه الكفاية. غير قادر على التأقلم. انهم يمرون به، يدخلونه لفترة قصيرة، يتمتعون به، يستخدمونه وبعدها يتابعون طريقهم”، قال لأعضاء الحزب خلال خطاب في جامعة بار إيلان في رمات غان حيث تجمع المئات للتصويت لقائمة الحزب الداعم للاستيطان في انتخابات شهر ابريل.

وفي شهر ديسمبر، اعلن بينيت وشاكيد عن مغادرتهما حزب “البيت اليهودي” وإنشاء حزب “اليمين الجديد”. وادعى الوزيران انهما مقيدان بسبب القيادة الدينية الوطنية، الذي شعر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انهم “بجيبه”.

وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت (من اليسار) ووزيرة العدل أييليت شاكيد يدليان في بيان للصحافيين في 19 نوفمبر، 2018. (Miriam Alster/Flash90)

إضافة اإى ذلك، قال بينيت وشاكيد انهما أرادا العمل من أجل شراكة علمانية دينية – ما لم يفلحا بتحقيقه من داخل حزب “البيت اليهودي” الديني القومي.

“في منزلي هناك إيمان بشعب اسرائيل، توراة اسرائيل وأرض اسرائيل”، قال بيرتس، الحاخام الرئيسي السابق للجيش. “في منزلنا، نحن فخورون بهذا الإيمان. في منزلنا نمشي مع هذا الإيمان ورؤوسنا مرفوعة ولا نحاول اخفائه”.

وصوت ناشطو الحزب في المؤتمر لحصول عضو الكنيست المخضرم موتي يوغيف على المرتبة الثانية في القائمة، بينما اعتبرت المنافسة بين نائب وزير الدفاع ايلي بن دهان ونائب رئيس مجلس السامرة الاقليمي دافيدي بن تسون على المراتب الرابعة والخامسة قريب جدا ويحتاج اعادة فرز للأصوات، قال ناطق باسم الحزب.

والمرتبة الثالثة محفوظة لسيدة سيتم اختيارها من قبل لجنة داخلية في وقت لاحق من الشهر.

موتي يوغيف (يمين) من حزب ’البيت اليهودي’، يدلي بصوته في انتخابات الحزب التمهيدية في رمات غان، 4 فبراير 2019 (Flash90)

ويتوقع أن تتغير قائمة الحزب في الأسابيع القادمة عند دخول “البيت اليهودي” مفاوضات مع حزب “المعسكر الوطني”، الذي يقوده عضو الكنيست المتشدد بتسلئيل سموتريش.

ويتوقع أن يخوض الحزبان الانتخابات معا، ولكن ورد ان سموتريش يسعى لقيادة القائمة المشتركة، أو على الأقل حصول اعضاء حزبه على مراتب اعلى في القائمة من مراتبهم السابقة.

وقال بيرتس يوم الإثنين انه يدعم التحالف مع أحزاب أخرى، وخاصة “المعسكر الوطني”.

وقد اظهرت الإستطلاعات أن التحالف بين الحزبين سيستصعب تجاوز العتبة الانتخابية، 3.25% من الأصوات، ولكن اظهر استطلاع اجرته صحيفة هآرتس وصدر يوم الإثنين انه سوف يحصل على 6 مقاعد.

وفي يوم الأحد، نادى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قادة حزبي “البيت اليهودي” و”المعسكر الوطني” الى التحالف مع حزب “عوتسما يهوديت” المتطرق في محاولة لتعزيز نفوذ اليمين المتطرف، ما يوفر له شركاء محتملين اضافيين في الائتلاف.

ويرفض مشرعو المعارضة الحزب، الذي يقوده ميخائل بن آري، ايتمار بن غفير، باروخ مارزل وبينتسي غوبشتين، بسبب دعم اعضائه فكر مئير كهانا. وحظر حزب الحاخام اليميني المتطرف في اسرائيل تحت قوانين مكافحة الارهاب في ثمانينات القرن الماضي.

ورفض سموتريش هذه التوصية يوم الاثنين، وقال أن حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو ملائم اكثر “للأشخاص الطيبين في عوتسما يهوديت”.