أشاد رئيس جنوب أفريقيا هذا الأسبوع باقتصاد الشركات الناشئة في إسرائيل باعتبارها رائدة “بإطراد”، وقال إن لدى بلاده الكثير لتتعلمه من الدولة اليهودية.

في كلمة ألقاها أمام مؤتمر “سيدات الأعمال” في جوهانسبورغ، ناقش الرئيس سيريل رامافوسا ما يُسمى بـ”صندوق التحديات”، وهي أداة قال إن الإسرائيليين استخدموها بنجاح لتعزيز قطاع التكنولوجيا لديهم.

وقال رامافوسا: “من نواح كثيرة، هذا ما أوصل إسرائيل إلى الريادة في مجال التكنولوجيا”، مضيفا: “إنهم يتقدمون بإطراد، وهم في الواقع ابتكاريون في عدد من قطاعات الاقتصاد والزراعة والبحرية، وفي عدد من المجالات الأخرى. لقد أظهروا أنهم قادرون على الريادة. ويمكننا أن نتعلم الكثير مما يفعلونه”.

ورحب سفير إسرائيل لدى جنوب إفريقيا، ليئور كينان، بتصريحات رامافوسا من خلال تويتر:

وتحظى صناعة التكنولوجيا الإسرائيلية بالتقدير على نحو واسع، لكن أقوال رامافوسا جديرة بالاهتمام لأن حكومة جنوب إفريقيا تتعهد منذ منذ فترة طويلة بتخفيض مستوى سفارتها في تل أبيب وتحويلها إلى مجرد “مكتب اتصال”.

وقد صرح رامافوسا في الشهر الماضي في رد على استفسار برلماني حول الموضوع، “لا تزال الحكومة تعكف على ايجاد أساليب لخفض مستوى سفارة جنوب إفريقيا في إسرائيل”.

وأضاف رامافوسا: “لقد استدعينا سفيرنا ونعتزم الاحتفاظ بمكتب اتصال في تل أبيب، والذي سيشرف على استمرار تقديم خدماتنا القنصلية وأي علاقات تجارية واقتصادية”.

في ديسمبر 2017، صوت “المؤتمر الوطني الإفريقي” – الحزب الحاكم في البلاد والذي يتزعمه رامافوسا – في “المؤتمر الوطني” الذي يعقده الحزب كل سنتين بالإجماع لصالح قرار يدعو الحكومة الى تحويل سفارة بريتوريا في رمان غان الى مكتب اتصال.

وانهى آخر سفير لجنوب إفريقيا لدى إسرائيل، سيسا نغومباني، مهامه في منتصف 2018، ولا تتوقع القدس قيام بريتوريا بإرسال بديل له في المستقبل القريب، وهو ما يمكن وصفه بأنه تخفيض فعلي للعلاقات الثنائية.

وقال رامافوسا إن نهج حكومته يستند على “قلقنا من الانتهاك المستمر لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ورفض الحكومة الإسرائيلية دخول مفاوضات جادة لإيجاد حل عادل وسلمي لهذا الصراع”.