دعا رئيس جماعة إسرائيلية يمينية متطرفة تعارض الإختلاط العربي اليهودي يوم الثلاثاء، إلى حرق المساجد والكنائس في إسرائيل في المنتدى العام.

شارك زعيم “لهافا” بينتزي غوبشتين في لجنة مناقشة القانون الديني اليهودي ليلة الثلاثاء إلى جانب، الحاخام موشيه كلاين حاخام مستشفيات هداسا، تسوريئيل كريسبال نائب رئيس بلدية العاد؛ وبيني رابينوفيتش كاتب في الصحيفة الدينية يتد نئمان.

جاءت تصريحات غوبشتن على خلفية حادث الحريق المتعمد لكنيسة الخبز والسمك على شاطئ بحيرة طبريا في شهر يونيو. ألقت الشرطة القبض على ثلاثة من المشتبه بهم اليهود الذين يعتقد أنهم شاركوا في الهجوم، بعضهم متورط في هجمات سابقة على مواقع مسيحية في إسرائيل.

وخلال المناقشة، سأل رابينوفيتش رأي غوبشتن إذا كان قد دعا إلى حرق الكنائس، وفقا لتسجيل النقاش المنشور على موقع الإخباري الحريدي كيكار هشبات.

“الميمون …” قال غبشتن، مشيرا على ما يبدو إلى أحكام الحكيم اليهودي من القرن الثاني عشر، “عليكم إحراق الكنائس، هل أنت ضد الميمون أو معه؟”

‘”لا تخبرني عن موسى بن ميمون، سألتك ما أنت تقول”، أجاب رابينوفيتش.

“بالطبع أنا مع”، قال غوبشتن.

في ديسمبر، بعد إحراق المدرسة اليهودية العربية في القدس وإلقاء القبض عليه لإشتباهه في التحريض على الإرهاب، قال غوبشتن أن منظمته لا تتصرف بطريقة غير مشروعة، واتهم الشاباك بمحاولة تأطير لهافا لإحباط “عملها المقدس لإنقاذ بنات إسرائيل”. وفي يوليو، أدين أعضاء لهافا للهجوم ضد المدرسة.

ثلاثة اعضاء في منظمة لهافا المعادية للاختلاط المشتبهين باضرام النار بمدرسة يهودية-عربية بطريقهم الى المحكمة المركزية في القدس، 15 ديسمبر 2014 (Yonatan Sindel/Flash90)

ثلاثة اعضاء في منظمة لهافا المعادية للاختلاط المشتبهين باضرام النار بمدرسة يهودية-عربية بطريقهم الى المحكمة المركزية في القدس، 15 ديسمبر 2014 (Yonatan Sindel/Flash90)

في وقت سابق من هذا الأسبوع، خلص تقرير جهاز الامن الداخلي الشاباك، أنه ليست هناك أدلة كافية لادخال لهافا إلى الائحة السوداء. وجاء التقرير بمثابة نكسة لجهود وزير الدفاع موشيه يعالون، مع وكالة الأمن وخبراء قانونيين لحظر المنظمة وإخراجها خارج الفانون.

تعارض لهافا المثلية الجنسية واستيعاب اليهود، ويحشد نشطاءها بإنتظام ضد العلاقات الشخصية أو التجارية بين اليهود وغير اليهود، بما في ذلك الزفاف المدني بين اليهود والعرب.

“الإستنتاج في هذه المرحلة هو أنه ليست هناك أدلة كافية للإعلان ان التنظيم غير قانوني”، قال الشين بيت لهآرتس في بيان يوم الثلاثاء. ووفقا للتقرير، قالت وكالة الأمن أنها ستعيد النظر في تقييمها إذا كانت هناك أدلة جديدة ضد الجماعة القومية.

وصدر تقرير الشاباك وسط حملة على جماعات يهودية متطرفة بعد إلقاء قنابل حارقة الأسبوع الماضي على منزل فلسطيني قرب نابلس، والذي قتل خلاله طفل يبلغ من العمر (18 شهرا)، وأصيب والديه وشقيقه بجروح خطيرة. وضع ثلاثة متطرفين يشتبه في تورطهم في نشاط إرهابي يهودي يستهدف فلسطينيين رهن الإعتقال الإداري – السجن دون محاكمة – في أعقاب الهجوم.

خوري يتفحص اضرار الحريق في كنيسة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا في اسرائيل، 18 يونيو 2015 (Basel Awidat/Flash90)

خوري يتفحص اضرار الحريق في كنيسة الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا في اسرائيل، 18 يونيو 2015 (Basel Awidat/Flash90)

يوم الإثنين، تعهد يعالون لقيادة المعركة “اللا هوادة فيها” ضد الإرهاب اليهودي، بعد إلقاء قنابل حارقة على منزل دوابشة قرب نابلس، وحادث الطعن على يد متطرف حريدي خلال موكب الفخر في القدس الذي أدى إلى مصرع شخص وإصابة خمسة آخرين .

في وقت لاحق في منتدى يوم الأربعاء، كلاين، الحاخام الرئيسي لهداسا، قال لغوبشتن: “بنتسي، في هذه اللحظة تم تصويرك وتسجيل أقوالك، وإذا وصل ذلك إلى الشرطة سوف يتم القبض عليك”.

“هذا هو آخر قلقي”، سمع غبشتن يقول. “إذا كانت هذه هي الحقيقة فأنا مستعد للجلوس 50 عاما في السجن على ذلك”.

رد غوبشتن إلى تقارير تفيد بأنه دعا الى حرق الكنائس قائلا: “إن القانون واضح وصريح، وتفسير ابن ميمون هو أنه يجب حرق الوثنية. ليس هناك أي حاخام جريء بما يكفي لمناقشة هذه الحقيقة. وأتوقع أن تقوم حكومة إسرائيل بتنفيذ ذلك”.

وقال لكيكار هشبات، “قلت ذلك لأقول الحقيقة، وأنا مستعد للجلوس في السجن. لقد أكدت أنني لا أحرق ولن أحرق الكنائس بنفسي”.