قد تعتقدون بأنكم وصلتم إلى أعلى مستويات الإبداع في عيد الحب السابق عندما قمتم بإعطاء شريكم رمز الحب المثالي الذي يثبت إهتمامكم الدائم به. للأسف، رئيس بلدية إسرائيلي سابق وضع معيارا جديدا تماما: إطلاق شارع في المدينة على إسم عشيقته. ولكن الحديث هنا لا يدور عن حب من دون مقابل.

يوم الخميس تم توجيه لائحة إتهام ضد دافيد يوسف، رئيس بلدية أور يهودا السابق، مدينة تقع في ضواحي تل أبيب، تضم 25 تهمنة مختلفة من بينها تحرش جنسي وسرقة واحتيال وعرقلة مجرى العدالة.

رئيس البلدية متهم بإستغلال سلطته لإقامة علاقات جنسية مع موظفات عنده وسرقة ممتلكات تابعة للبلدية من أجل مكافأتهن – بما في ذلك أجهزة كمبيوتر وبطاقات هدية وحتى أموال.

ولكن ربما قد تكون الهدية الأكثر غرابة من بين كل هذه الهدايا إطلاق إسم “بالي” على شارع جديد، كما يبدو تيمنا باللقب الذي أعطاه لإحدى عشيقاته في مكان العمل.

بحسب لائحة الإتهام، قال يوسف لـ”بالي” بأنه “سيعطيها كل حياته، وسيطلق شارعا على إسمها”.

على الرغم من عدم إعطائه أي تفسير لسبب قراره إختيار هذا الاسم، تمت المصادقة بسهولة على إقتراح رئيس البلدية في إجتماع مجلس البلدية.

وأشارت لائحة الإتهام أيضا إلى أنه خلال الأعوام الثمانية له في المنصب، أمر يوسف بإجراء ترميمات كبيرة لمكاتب نساء إمتثلوا لمحاولاته في التقرب منهن.

وكان أيضا يقوم بترقية نساء بغض النظر عن مهارتهن أو متطلبات الوظيفة، في حين قام بإقالة أو نقل موظفين آخرين لإخلاء هذه المناصب لهن.

يوسف متزوج وأب لطفلين.