كشف رئيس بلدية الناصرة علي سلام يوم الثلاثاء بأنه أحد مسؤولي البلدية الذي يخضعون للتحقيق في قضية فساد، بعد يوم من التحقيق معه من قبل الشرطة.

في بيان نقلته وسائل إعلام عبرية، أكد سلام بأنه خضع للتحقيق من قبل محققين من وحدة محاربة الإحتيال لعدة ساعات يوم الإثنين، لكنه أشار إلى أن شبهات الشرطة ضده هي نتيجة لمحاولات منافسين له لم يذكر أسماءهم لتشويه سمعته.

وقال سلام، بحسب موقع “واينت” الإخباري: “تم استدعائي للتحقيق وعدت بعد ذلك فورا إلى العمل”، وأضاف أن بعض الأشخاص “عازمون على المس بعملنا في المدينة”.

يوم الإثنين، أعلنت الشرطة عن اعتقالها لعدد من المسؤولين في البلدية بشبهات تتعلق بالسرقة وقبول هدايا غير قانونية في ظروف خطيرة والاحتيال وخيانة الأمانة.

البيان أشار إلى أن التحقيق الذي تجريه وحدة “لاهف 433” لمحاربة الفساد لا يزال جاريا، وبأنه سيتم تحويل القضية إلى مكتب المدعي العام بعد استكمالها.

ولا يزال هناك أمر حظر نشر على أسماء المشتبه بهم الآخرين.

ولقد عصفت قضايا الفساد بالعديد من المدن الإسرائيلية خلال الأعوام الاخيرة.

في مدينة بيت شيمش الواقعة في وسط إسرائيل، اعتقلت الشرطة يوم الأحد عددا من المسؤولين الكبار في البلدية بشبه الرشوة والفساد، حيث يشتبه المحققون بأنهم تلقوا عمولات كبيرة من رجال أعمال مقابل الدفع بمصالحهم من خلال السماح لهم بشراء أراض للتطوير.

ومددت محكمة الصلح في ريشون لتسيون اعتقال رئيس لجنة التخطيط، موشيه مونتاغ، ومهندس البلدية، دانييل تسرفاتي، حتى يوم الخميس.

ويُشتبه بأن مونتاغ منح تصريحات بناء وصادق على مشاريع عقارية مقابل رشاوى وفوائد، بما في ذلك إعادة تقسيم مناطق عامة لمناطق سكنية. الشبهات ضد تسرفاتي تشمل حصوله على فوائد ورشاوى مقابل الدفع بمشاريع تخطيط وبناء لمقاولين، وكذلك الاحتيال والتآمر لارتكاب جريمة.

مقر وحدة لاهف 433 لمكافحة الفساد في مدينة اللد. (Flash90)

في الشهر الماضي، اعتقلت الشرطة في ثلاث قضايا منفصلة 17 مسؤولا محليا من أنحاء متفرقة من البلاد، من بينهم ممثل بلدية ذكرت تقارير أنه مقرب من وزير المالية موشيه كحلون.

وتم اعتقال سبعة أشخاص عندما قامت الشرطة ومسؤولون في مصلحة الضرائب بمداهمة مكاتب المجلس الإقليمي حيفل موديعين، من بينهم مسؤول كبير منتخب في المجلس. وتم اقتياد سبعة آخرين إلى مقر وحدة “لاهف 433” للتحقيق معهم في إطار التحقيق نفسه، في حين اعتُقل مسؤولان آخران في قضية فساد أخرى.

ويركز تحقيق فساد جار ومنفصل ضد مسؤولين من بلدية ريشون لتسيون ومقاولين محليين على عضو الكنيست دافيد بيتان، الذي شغل سابقا منصب نائب رئيس البلدية في المدينة، واضطر بيتان إلى تقديم استقالته في شهر ديسمبر الماضي من منصب رئيس الإئتلاف الحكومي بعد أن تبين أنه مشتبه به رئيسي في القضية.

ساهم في هذا التقرير راؤول ووتليف.