قرار رئيس بلدية اشكلون لإقالة العمال العرب يشابه ألمانيا قبل النازية، قال رئيس بلدية القدس نير بركات يوم الجمعة.

تعرض رئيس البلدية شمعوني ايتامار يوم الخميس لإنتقادات شديدة من القادة الإسرائيليين من جميع أنحاء الطيف السياسي لإعلانه أنه سيوقف بناء ملاجئ في رياض الأطفال التي يعمل فيها عمال عرب ولنشر حراس مسلحين خارج رياض الأطفال قرب مواقع بناء التي توظف عمال بناء عرب.

دعا بركات قرار شيموني “قرار خاطئ” و “غير مسؤول”، وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “لا يمكنك معاقبة شعب بأكمله، كما حدث في ألمانيا النازية قبل 70 عاما”.

وقال بركات: “لا لكن أعتقد من حيث كنا 70 عاما في أوروبا، اننا يجب ألا نعمم مثل التعميم ضد اليهود بعد ذلك. هنا في القدس لدينا عشرات آلاف عمال العرب”.

انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الخميس إعلان شمعوني، قائلا: “لا يوجد مكان للتمييز ضد العرب الإسرائيليين. يجب ألا نعمم حول شعب بأكمله بسبب أقلية صغيرة عنيفة وعدوانية”.

ردد بركات هذا الرأي، وقال أن إسرائيل “يجب أن تجعل تفريقا واضحا جداً” بين الإرهابيين والسكان بصفة عامة. وأشار أن شقيق أحد منفذي الهوم الإرهابي الذي وقع هذا الأسبوع في هار نوف هو موظف في البلدية ويعمل في القدس لأكثر من 10 سنوات.

دعا عقاب رئيس البلدية الصارم بـ”مسيئ للشعب.” وأضاف أنه ناقش إمكانية تجريد جنسية أسر الإرهابيين مع رئيس الوزراء ومجلس الوزراء، فضلا عن تشديد العقوبة ضد المحرضين والمشاغبين.

ودعا شركات القدس للاستمرار في توظيف العمال العرب، واثني إدارة كنيس هار نوف حول “أخلاقه، وكرامته وحكمته” لتمسكه بالموظف العربي في أعقاب الهجوم المميت يوم الثلاثاء الذي أسفر عن مصرع أربعة من المصلين ورجل شرطة.

بينما قال بركات في مقابلة مع راديو إسرائيل يوم الجمعة أنه ليس هناك بديل للقدس الموحدة، واعترف بأنه لا يدخل إلى مخيم شعفاط للاجئين – منطقة فلسطينية داخل حدود البلدية – بسبب الأنظمة الأمنية.