يطلق رئيس بلدية القدس نير بركات خطة أمنية جديدة للعاصمة، كما استمرت أحداث العنف في العاصمة ومناطق أخرى من البلاد يوم الخميس.

إبتداء من يوم الأحد، سيتم نشر 130 طرادات جديدة للشرطة في المدينة، مع 30 طرادات إضافية من أجل حماية المدارس ورياض الأطفال.

مع الطرادات الجديدة، ستكون الشرطة قادرة على الوصول إلى كل مؤسسة تعليمية في غضون دقيقتين، وفقا لبيان صدر عن مكتب رئيس البلدية.

تم تركيب المئات من الكاميرات الأمنية في المدارس، وسوف تتلقى رياض الأطفال 215 حراس أمن جدد.

لقد تم نشر أربعة بالونات مراقبة في أنحاء المدينة أيضا.

“إعادة الأمن إلى المدينة هو أهم مهمة لدينا”، قال بركات.

شهدت القدس شغب شبه يومي خلال الأسابيع الأخيرة، فضلا عن سلسلة من الحوادث الإرهابية، بما في ذلك هجوم يوم الثلاثاء على كنيس هار نوف.

كذلك، إستمرت أعمال العنف يوم الخميس في العاصمة.

في القدس، اشتكى سائق سيارة أجرة عربي لتعرضه للإعتداء من قبل أربعة فتيات يهوديات في شارع الملك جورج. وذكرت يديعوت أحرونوت أنه لم يتطلب رعاية طبية.

بعد فترة وجيزة، أفاد سائق آخر أيضا عن تعرضه لهجوم مماثل. فتشت الشرطة المنطقة، وحددت أن الشابات من مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية. تم العثور على حاويتين من رذاذ الفلفل مع الفتيات، اللاتي أتخذن للإستجواب.

في حي أبو ديس في القدس الشرقية مساء يوم الخميس، رشق العشرات من الشبان الفلسطينيين الشرطة بالحجارة وأحرقوا إطارات سيارات. ردت قوات الأمن مع تدابير لتفريق الحشود.

وقعت أعمال شغب أيضا في حي جبل المكبر في القدس، حيث يقع منزل منفذي الهجوم على كنيس هار نوف. تعرضت قوات الأمن لهجوم من قبل شبان رشقوهم بالحجارة مرددين بشعارات لدعم المهاجمين. لم يبلغ عن إصابات أو إعتقالات.

في مدينة عراد الجنوبية، ألقيت حجارة على حافلة الركاب 388 بالقرب من مدخل مدينة عراد على شارع 31. قال الركاب، تحطم الزجاج وبدأ الركاب بالصراخ، ولم يبلغ عن وقوع إصابات. استدعى السائق قوات الأمن عن طريق الضغط على زر الطوارئ في الحافلة.

لقد تم إلقاء حجارة على الحافلات في هذا الموقع عدة مرات في الأسابيع الأخيرة.