رئيس بلدية أشكلون قال يوم الأربعاء أنه سوف يجمد بناء الملاجئ بالحضانات، لإبعاد العمال العرب عن المدارس في المدينة الجنوبية.

ايتامار شمعوني إنتقد فورا عند نشره عبر الفيسبوك بأنه سوف يوقف بناء الملاجئ في الحضانات حيث يعمل عمال عرب، وأنه سوف يوظف حراس مسلحين عند مداخل الحضانات بالواقعة بالقرب من مواقع بناء التي توظف عمال عرب.

يبدو أن شمعوني قام بهذه الخطوة لمحاولة ضمان أمن المدينة الساحلية بعد مقتل 5 أشخاص على يد رجلان عربيان من القدس الشرقية في هجوم صباح يوم الثلاثاء.

وقال أن الخطوة تهدف “لتعزيز الأم الشخصي للأهالي، الأطفال والطاقم التعليمي”، بحسب موقع “والا” الإسرائيلي.

هذه الإجراءات غير قانونية وفقا لقانون (تساوي الفرص) العمل، الذي يحظر التمييز بين العمال على أساس العرق أو الدين من ضمن عناصر أخرى، بحسب واينت.

عضو الكنيست أحمد الطيبي (العربية للتغيير)، عبر عن غضبه حول إعلان رئيس البلدية، وقال أنه يجب محاكمة شمعوني بتهمة التحريض العنصري.

وعضو الكنيست عيساوي فريج (ميريتس) حث شمعوني على التراجع عن قراره، قائلا أن الأمر عنصري.

“قرار شمعوني لمنع العرب في إسرائيل من العمل هو عنصري في أسوء اشكاله”، قال فريج.

مضيفا: “بإستخدامه لحجة ’حس الأمان’ الضعيفة، شمعوني يريد تطهير اشكلون من العرب وتلويث المدينة بالعنصرية المعادية للسامية”.

عضو الكنيست ناحمان شاي (العمل) قال الخطوة غير قانونية، وكتب في الفيسبوك بأنه يجب إلغائها فورا.

كاتبا: “العلاقات بين اليهود والعرب تمر في إختبار في الوقت الحالي، ويتوجب على القادة الحفاظ على هذه العلاقات، بدلا عن تحطيمها لدرجة أنه لا يمكن إصلاحها”.

“قرار شمعوني غير قانوني أبدا”.

في تصريحه في الفيسبوك، شكر شمعوني الشرطة على تعاونهم، والمتبرع الغير مسمى لتوفيره الأموال اللازمة لتوظيف حراس مسلحين في الحضانات.

اشكلون قصفت بمئات الصواريخ خلال حرب الصيف بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

العلاقات بين اليهود والعرب في إسرائيل متوترة جدا في الأشهر الأخيرة، التي وقعت خلالها عدة هجمات عنيفة.

في يوم الثلاثاء، أولاد عم فلسطينيان المسلحين بفؤوس، سكاكين ومسدس قتلوا 4 مصلين وشرطي في كنيس في القدس. قوات الأمن قتلوا المنفذين. في الأسابيع السابقة للحادث، تظاهر العرب في الجليل بعد أن قتل أحد سكان كفركنا بنيران الشرطة بعد إعتدائه على سيارة شرطة.

الشرطة في القدس عززت الأمن في أنحاء المدينة في أعقاب هجوم يوم الثلاثاء، والمسؤولون تباحثوا توظيف حراس مسلحين عند مداخل الحضانات.