قال قائد قوة المراقبة التابعة للأمم المتحدة المنتشرة على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية يوم الأربعاء أن المنطقة هادئة، رافضاً المخاوف الإسرائيلية حول إزدياد التوتر في المنطقة الحدودية.

في لقاء مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين ولبنانيين كبار، قال الميجر جنرال لوسيانو بورتولانو، القائد الجديد لبعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، أن الحدود الشمالية “هادئة بشكل عام”، بحسب بيان لليونيفل.

وعبر بورتولانو، الذي ترأس الإجتماع في معبر “رأس الناقورة”، عن تقديره لإلتزام الجانبين في الحفاظ على وقف إطلاق النار في أعقاب الأعمال العدائية الأخيرة وتطرق إلى الإنتهاكات والحوادث.

ويتعارض هذا التقييم على ما يبدو مع التحذيرات التي أطلقها ضابط بارز في الجيش الإسرائيلي الذي قال للصحافة العبرية أن الوضع قد يتدهور بسهولة. وأضاف أنه في الصراع القادم قد يحاول حزب الله الإستيلاء على أراض إسرائيلية، مما أثار مخاوف السكان في الشمال.

في شهري يوليو وأغسطس، أطلقت أكثر من عشرة صواريخ بإتجاه إسرائيل فيما وصفه مسؤلون لبنانيون بأنه جاء تضامنا مع غزة. في جهود منسقة لوقف إطلاق الصواريخ المتقطع ضاعف الجيش اللبناني مع قوات اليونيفل من الدوريات على الحدود وقاموا بإعتقال مسلحين على صلة بالهجمات.

وقال بورتولانو أنه راض عن المناقشات البناءة في الإجتماع.

“في السياق الإقليمي المتوتر حاليا، واصلت هذه الآلية القيام بعملها، وأثبتت فعاليتها في إحتواء الحوداث والإنتهاكات وفي التقليل من إحتمالات الصراع في لحظات حرجة”.