دافوس سويسورا – أعلن مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الجمعة أن ادارة ترامب لم تتشاور مع مكتبه حول خطط خفض التمويل الذي تقدمه للفلسطينيين.

قال مارك غرين في مقابلة مع التايمز أوف إسرائيل على هامش المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: “لم نسمع شيئا عن هذا الموضوع”.

مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مارك غرين. (Screen capture/YouTube)

قبل أقل من 24 ساعة، اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مساعدات واشنطن للفلسطينيين – التي يذهب أكثر من 40% منها إلى مشاريع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية – كانت على وشك قطعها بعد رد الفعل الغاضب من رام الله على قرار الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الشهر الماضي .

“إنهم لا يحترموننا، ونقدم لهم مئات الملايين من الدولارات كمساعدات ودعم، أرقام هائلة لا يعرفها احد، وأن المال على الطاولة”، قال ترامب للصحافيين خلال مقابلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

الولايات المتحدة هي أكبر المانحين للمساعدات المالية للفلسطينيين، حيث أن صناديق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية شكلت 290 مليون دولار من المبلغ الذي يصل الى أكثر 700 مليون دولار وأرسلت إلى رام الله في عام 2016.

لم يوضح غرين ما إذا كان عدم الإتصال به بشأن هذه المسألة يعود إلى أن التخفيضات المقترحة في التمويل لن تؤثر على منظمته أو لأن إدارة ترامب تبقيه خارج الموضوع.

ووفقا لقنصلية الولايات المتحدة في القدس، فإن الولايات المتحدة هي أكبر مانح للمساعدات للفلسطينيين منذ توقيع اتفاقات أوسلو عام 1994. بلغ متوسط ​​هذه المساعدات حوالي 600 مليون دولار سنويا في السنوات الأخيرة، ويمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات.

الفئة الأولى هي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، القناة التي من خلالها تقدم وزارة الخارجية المساعدة للبلدان في جميع أنحاء العالم. الثانية هي الدعم الاقتصادي للقانون والنظام في السلطة الفلسطينية. الثالثة هي الدعم الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

وكانت الولايات المتحدة قد ذكرت مسبقا انها ستحجب دفعتين الى الاونروا يبلغ مجموعها حوالي 100 مليون دولار.