قد يكون نتنياهو قال أنه “متأثرا” لتواجده في عنتيبي، أوغندا، 40 عاما بعد مقتل شقيقه هناك خلال انقاذ رهائن اسرائيليين، ولكن كان بحاجة لدفعة زوجته سارة لإيقاظه من غفوة قصيرة على المنصة خلال مراسيم الذكرى يوم الإثنين.

وبينما كان يتم قراءة اسماء الذين قُتلوا في عملية عنتيبي، تم تصوير نتنياهو يغفو لبضع لحظات. ويمكن رؤية سارة نتنياهو، التي كانت جالسة بجانبه، تيقظه بدفعة خفيفة، بعدها رفع رأسه وفتح عيناه.

وبدا أن نتنياهو قد أغمض عينيه بعد مراسيم استمرت ساعة تكريما لضحايا عملية عنتيبي عام 1976، وهو أول حدث في جدول نتنياهو خلال زيارته إلى أربع دول شرق أفريقية.

وبعد الرحلة الطويلة إلى اوغندا، قال نتنياهو انه “متأثرا بالوقوف هنا في المكان الذي فيه انقذ جنود اسرائيليين الرهائن هنا في قلب أفريقيا، بعيدا عن الوطن”.

وكان شقيقه يوني، الذي قال أنه اندفع إلى مقدمة القوة التي وصلت المطار وهاجم المختطفين الذين اختطفوا طائرة مليئة بالإسرائيليين، الجندي الوحيد الذي قُتل في العملية. وقُتل أيضا أربع رهائن.

“عنتيبي معي دائما، في أفكاري، وعيي، وعميقا في قلبي”، قال نتنياهو.