عين رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو يوم الثلاثاء منسقا جديدا للإشراف على المفاوضات مع حماس حول إستعادة رفات جنديين إسرائيليين، وسط مؤشرات على أنه هناك تحضير لصفقة بين الطرفين.

وسيقود العقيد (إحتياط) ليؤور لوتان جهود إستعادة رفات الجنديين الإسرائيليين هدار غولدين وأورون شاؤول.

وقُتل غولدين وشاؤول في حادثين خلال القتال في غزة في الحملة العسكرية التي إستمرت 50 يوما في الصيف، وأعلن عن وفاتهما إستنادا على دلائل حصل عليها الجيش، لكن إسرائيل لم تعثر أبدا على جثتيهما.

ومن المتوقع أن يكون إسترجاع رفات غولدين وشاؤول أحد المطالب الرئيسية الإسرائيلية خلال مفاوضات وقف إطلاق النار مع حماس في القاهرة، والتي من المقرر أن تبدأ في وقت لاحق من الشهر الحالي. ومن غير الواضح ما ستكون معالم هذه الصفقة، ولكن من المرجح أن حماس تعتبرها فرصة لتحرير أسرى تحتجزهم إسرائيل.

وسيحل لوتان خلفا لديفيد ميدان، الذي شغل هذا المنصب لمدة 3 أعوام.

ولعب ميدان دورا رئيسيا في صياغة صفقة شاليط التي نتج عنها إطلاق سراح الجندي لإسرائيلي غلعاد شاليط من أسر حماس في عام 2011.

وشغل لوتان في السابق منصب رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية لشؤون الأسرى والمفقودين وشارك في المحادثات الناجحة مع حزب الله التي هدفت إلى إسترجاع رفات ثلاثة جنود إسرائيليين وتحرير مواطن إسرائيلي إختطفته المنظمة الشيعية.

في الشهر الماضي، قال مسؤول بارز في حماس أن الحركة تقترب من التوصل إلى صفقة مع إسرائيل. وقال المسؤول لصحيفة “يسرائيل هيوم” أن “العمل الميداني [الحقيقي] قد تم”.

وأضاف: “مع ذلك، من الصعب القول أننا على وشك التوقيع على إتفاق لتحرير الأسرى”.

وجاء رد المسؤول كتعليق على ما نشره المتحدث بإسم حماس مشير المصري على موقع فيسبوك، حيث أكد أن “مستقبل المفاوضات قد يؤدي إلى إتفاق جديد لتحرير أكبر عدد ممكن من الأسرى”.

من جهتها، لم تؤكد إسرائيل حتى الآن أي تقدم في المحادثات. مع ذلك، تعيين لوطان في المنصب قد يكون مؤشرا على حدوث تقدم قي المحادثات مع حماس.