سيقدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خطة لموافقة الحكومة في الشهر المقبل داعيا إلى ‘إستثمارات كبيرة’ في المجتمعات الدرزية والشركسية، أعلن رئيس الوزراء على صفحة الفيسبوك الخاصه به يوم السبت.

سيشهد الإقتراح المزيد من الأموال المخصصة للتعليم، والبنية التحتية، والتوظيف’، وقال نتنياهو: “من أجل سد الثغرات وتطوير البلدات”.

جاء هذا الإعلان بعد أيام من لقاء نتنياهو مع زعماء الطائفة الدرزية يوم الأربعاء الماضي، حيث أعرب عن تعازيه لوفاة إثنين من ضباط الشرطة الدروز في الهجمات الأخيرة.

وقال عضو الكنيست داني دانون يوم الخميس أنه يسعى الى إضافة نقاط إلى مشروع القانون المثير للجدل، مشروع “الدولة اليهودية”، والتي ستدعو إلى اتخاذ إجراءات تصحيحية لصالح الأقليات التي تشارك في الدفاع عن الدولة.

من شأن التعديل ان يؤثر على المجتمعات الدرزية والشركسية في البلاد، والتي تقوم بواجب الخدمة العسكرية الإلزامية.

يعيش 130,000 من الدروز في إسرائيل في منطقة الكرمل، والجليل والجولان، وقد إندمجوا في الروافد العليا من الجيش والمؤسسات السياسية.

هناك حوالي 4,000 شركسي في إسرائيل، إسلام قوقازيين الذين استقروا في الجليل على يد العثمانيين في أواخر القرن الـ 19.

قدم نتنياهو مساء يوم الأربعاء تعازيه لوفاة رقيب الشرطة زيدان سيف، الذي قتل في هجوم على كنيس يهودي في القدس في 18 نوفمبر، ولمفتش شرطة الحدود جدعان أسعد، الذي قتل في وقت سابق من هذا الشهر عندما قاد منفذ هجوم دهس فلسطيني سيارته على حشد من الناس في محطة السكك الحديدية الخفيفة في القدس.

“أنتم لحم من لحمنا. أنتم جزءا عضويا من المجتمع الإسرائيلي. لقد سقط رجالكم في الشرطة والجنود الأبطال من أجل الدفاع عن الدولة وجميع مواطنيها، لكننا سندافع عن حقوقكم وعن أمنكم”، قال نتنياهو للقادة الدروز.

مضيفا: “هناك إلتزام عاطفي عميق هناك موجود لدى الحشود التي جاءت لحضور الجنازة. هذا يؤكد عاطفيا ما يشعره المواطنون الإسرائيليون وما أشعر به أنا”.

“هذه حربنا ضد الإسلام الراديكالي”.

وجاءت تصريحات نتنياهو وسط إنتقادات دولية ومحلية على نطاق واسع حول مشروع قانون “الدولة اليهودية” المثير للجدل، الذي يسعى إلى تحديد مكانة إسرائيل كدولة يهودية مع حقوق متساوية لجميع المواطنين في البلاد. مشروع القانون، الذي يملك حاليا عدة نسخات، انتقد لرفعه ‘يهودية’ إسرائيل فوق ديمقراطيتها في بعض المسودات. أما المعارضون فيرون أن ذلك ينأى المواطنين غير اليهود في البلاد، بما في ذلك الدروز والمجتمعات العربية.

بقي رئيس الوزراء مصرا على دعم وتقديم مشروع القانون.

ساهمت الجي تي ايه وطاقم التايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.