أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوزير الدفاع موشيه يعالون أنه لم يعد رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت بمنصب يعالون، في حال قام بتشكيل الحكومة القادمة، ورد في تقرير أخبار القناة الثانية يوم الإثنين.

بعد سماع إشاعات حول تخصيص منصبه لبينيت، سعى يعالون اللقاء مع نتنياهو. وأكد رئيس الوزراء له أنه لم يعقد أي صفقة كهذه، وفقا للتقرير.

بعد هذا، طلب يعالون من رئيس الوزراء ضمان بقائه في منصبه بعد إنتخابات 17 مارس 2015، ولكن ورد أن نتنياهو تردد، قائلا أنه لا يمكنه الإلتزام بهذا، ولا يمكنه حتى ضمان كونه رئيس وزراء.

يعالون هو رئيس هيئة الأركان السابق في الجيش الإسرائيلي. في يوم الثلاثاء السابق، أثناء إعلانه عن الإنتخابات المبكرة، أشار نتنياهوإلى علاقته المهنية السلسة مع يعالون كإحدى الجوانب الإيجابية القليلة في إئتلافه المنقسم.

قال بينت، وزير الإقتصاد، يوم الأحد أنه عقد إتفاق مع نتنياهو بعدم إنتقاد بعضهم البعض بشكل علني خلال الدعاية الإنتخابية. مثل نتنياهو، بينيت هو جندي سابق في وحدة الكشاف الخاصة في الجيش (ساييرت ماتكال). وكان له إنتقادات لاذعة لتعامل نتنياهو مع الحرب مع حماس خلال الصيف، وطالب بهزيمة إسرائيل لحماس ونزعها من السلاح، لجعلها مثل الضفة الغربية – “بدون مصانع صواريخ، قاصفات، صواريخ، وأنفاق”.