من المتوقع أن يصادق مراقب الدولة يوسف شابيرا على طلب من قبل رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو لإجراء جلسة استماع أخرى معه في وقت ما في الأسبوع المقبل قبيل نشر تقرير حول تعامل الحكومة مع حرب غزة في عام 2014 بين إسرائيل وحركة حماس الذي ورد أن شابيرا وجه فيه إنتقادات حادة إلى رئيس الوزراء ومسؤولين كبار آخرين.

بحسب مصادر إعلامية اطلعت على التقرير المؤلف من 70 صفحة في شهر مايو، يتهم شابيرا نتنياهو ويعالون بالفشل في إطلاع المجلس الوزاري الأمني المصغر على آخر التطورات في الوقت الحقيقي للتهديد الوشيك بالحرب مع “حماس” والأنفاق الهجومية العابرة للحدود للحركة.

وتم استخدام عدد من هذه الأنفاق من قبل مقاتلي حماس للتسلل إلى داخل إسرائيل وشن هجمات دامية ضد الجنود الإسرائيليين خلال حرب 2014. خلال هذه الحملة العسكرية، التي أُطلق عليها في إسرائيل “عملية الجرف الصامد”، اكتشفت القوات الإسرائيلية 34 نفقا على الأقل ودمرتها، الكثير منها امتدت إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

بحسب تقرير مراقب الدولة المتوقع، فلقد قام رئيس الوزراء ووزير دفاعه أيضا بإخفاء تحذيرات من وكالة الأمن العام (الشاباك)، التي رفعت من احتمال نشوب حرب مع حماس التي اندلعت في 8 يوليو 2014.

في وقت سابق من هذا الشهر توصل تقرير داخلي للجيش الإسرائيلي إلى أن الجيش كان على علم بأن حماس كانت تستخدم الأنفاق ولكن القوات المقاتلة لم تكن مستعدة بما فيه الكفاية للتعامل مع التهديد.

في جلسة الإستماع القادمة من المتوقع أن يقوم نتنياهو بعرض معلومات عن 13 جلسة للحكومة يقول إنه تم خلالها طرح تهديد الأنفاق ومناقشتها بعمق، وفقا لما ذكرته القناة 2 الأربعاء.

ونفى نتنياهو مرارا وتكرارا أن أعضاء المجلس الوزاري لم يكونوا مطلعين على التهديدات ولكن اثنين من خصومه السياسيين، وزير التعليم نفتالي بينيت (البيت اليهودي) ورئيس حزب “يش عتيد” يائير لابيد، كلاهما كان عضوا في الحكومة خلال الحرب، ادعيا بأنه لم يتم إطلاع مجلس الوزراء على هذه المسائل بشكل صحيح.

وأكد مكتب مراقب الدولة أن شابيرا سيلتقي مع نتنياهو ولكن اجتماعهما سيتضمن فقط مناقشة مواضيع لم تتم مناقشتها في اجتماعات سابقة بينهما.

وقال مكتب مراقب الدولة بأن المعلومات الإضافية التي سيعرضها نتنياهو لن تأخر إصدار التقرير الذي سيتم إصداره كما هو مقرر.