حقق رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو تقدما هاما في جهوده لإدخال حزب (المعسكر الصهيوني) في إئتلافه الحكومي، بحسب ما ذكرته القناة العاشرة الثلاثاء.

بحسب التقرير، سيحصل (المعسكر الصهيوني) على 8 حقائب وزارية في إطار الإتفاق، من ضمنها وزارة الخارجية، التي ستكون على الأرجح من نصيب زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ، وكذلك وزارة الثقافة والرياضة.

ويشغل نتنياهو منصب وزير الخارجية منذ تشكيل الحكومة في 2015، ما أثار تكهنات حول احتفاظه بالمنصب لهرتسوغ في حال نجح في إقناع (المعسكر الصهيوني) في الإنضمام إلى الحكومة.

وكان رئيس الوزراء ثابتا وصريحا في رغبته في توسيع إئتلافه الحاكم، ولكنه في شهر مايو قطع المفاوضات مع هرتسوغ وقام بدلا من ذلك بإبرام صفقة ما حزب (إسرائيل بيتنا) الذي يرأسه أفيغدور ليبرمان سمحت بانضمام الحزب إلى الحكومة وتعيين ليبرمان وزيرا للدفاع. منذ ذلك الحين، تدور شائعات حول إتفاق لإدخال (المعسكر الصهيوني) إلى حكومة نتنياهو بمقاعدها البالغة 67 في الكنيست، على الرغم من إستياء أعضاء كنيست في المعارضة.

وكان هرتسوغ قد صرح مرارا وتكرارا بأنه تم تفويت فرصة الإنضمام إلى الحكومة مع دخول ليبرمان إليها، ولكن مع ذلك اسستمرت تقارير بالظهور حول محادثات جارية مع نتنياهو. ومن غير الواضح على الإطلاق ما إذا كانت قائمة (المعسكر الصهيوني) بنوابها الـ -24 في الكنيست – الذين انتقد عدد منهم هرتسوع لتفكيره في احتمال الإنضمام إلى نتنياهو – إذا دخلت الحكومة حتى لو وافق هرتسوغ على الخطوة.

إشارة سابقة لإمكانية تشيكل حكومة وحدة وطنية ظهرت في الأسبوع الماضي، عندما سأل نتنياهو وزرائه عما إذا كانت ستكون هىاك معارضة لضم “المعسكر الصهيوني” إلى الإئتلاف.

عدد قليل من الوزراء فقط كان حاضرا خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة، من ضمنهم وزير المالية موشيه كحلون ووزير الداخلية أرييه درعي ووزير الصحة يعكوف ليتسمان ووزير السياحة ياريف ليفين. بحسب موقع “واينت” الإخباري، لم يعترض أي منهم على توسيع الحكومة.

وغاب عن الإجتماع كل من ليبرمان ووزير التعليم نفتالي بينيت، الذي يرأس حزب (البيت اليهودي) اليميني الداعم للمستوطنات.