في اجتماع مع وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل صباح اليوم الجمعة في القدس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إيران مستمرة في تطوير القدرة على إنتاج أسلحة نووية وصواريخ باليستية عابرة للقارات.

“كنا نقول على طول أن إيران تسعى إلى سحب الخيط أكثر من أعين المجتمع الدولي،” قال نتنياهو، “حتى أنني لم أكن مندهشا وأنا متأكد من أنني لم اتفاجأ بتقرير الأمم المتحدة الأخير حول الجهود الجارية في إيران لخداع المجتمع الدولي، ومواصلة تطوير صواريخ عابرة للقارات والانتهاك باستمرار التزاماتها لشروط مجلس الأمن الذي يحظر عليها تطوير بعض أجزاء من برنامجها النووي.

“انهم مستمرون بالقيام بذلك، وأعتقد أن هذا يتطلب سياسة واضحة وصارمة جداً من جانب القوى العالمية، 1+5 P، وأعتقد أنه بينما المحادثات مع إيران مستمرة، هناك امر واحد يجب أن يسترشد به المجتمع الدولي، وأنه يجب علينا الا ندع آياتالله يفوز. يجب الا ندع الدولة الإرهابية الاكبر, ايران, ان تقوم بتطوير القدرة لانتاج اسلحه نووية.

وقال رئيس الوزراء متحولاً إلى الفلسطينيين، أن السلطة الفلسطينية لا يمكن أن تحقق السلام مع إسرائيل وحركة حماس في نفس الوقت.

وأكد نتانياهو “أحد الأمور التي وجدناها للأسف هو أن جيراننا الفلسطينيين مضوا قدما في إبرام اتفاق مع حماس. اعلنت الولايات المتحدة ان حماس منظمة إرهابية، ومن الواضح أنه لا يمكن أن يتفق الفلسطينيون مع حركة حماس وامتلاك السلام مع إسرائيل.

“اننا قلقون أيضا أنه في قطاع غزة وفي المناطق الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية على حد سواء، هناك تحريض ودعاية مستمر ة ضد وجود الدولة اليهودية. دراسة رابطة مكافحة التشهير الأخيرة، التي نشرت قبل بضعة أيام تتحدث عن الحقيقة أن معادية السامية والتحريض الأكثر مدعي للقلق موجود في كلا هاذين المكانين، وهذا امر أعتقد أنه يعيق السلام. أعتقد أن على الفلسطينيين القيام بخيار بسيط، وإبرام اتفاق مع حماس أو السلام مع إسرائيل، لكن لا يمكنهم أن يملكوا الاثنين على حد سواء. ”

رد هيغل بالتأكيد لرئيس الوزراء أن أمريكا لن تسمح لإيران في الحصول على سلاح نووي.

“التزام الولايات المتحدة لأمن إسرائيل حازم، وكما ذكرت، توضح هذه المناورات العسكرية التي زرتها أمس مع وزير الدفاع يعالون أن الالتزام شامل تماما. فإنه يوضح أيضا عمل بلداننا معا على تطوير الصواريخ والقذائف، وأنا أقدر تعليقاتك على هذه النقطة – عمل الذي عزز أمن إسرائيل وإنقذ الأرواح، وأريد أن أؤكد لكم، رئيس الوزراء وشعب إسرائيل، لاستمرار التزام الولايات المتحدة بضمان عدم حصول ايران على سلاح نووي، كما قال الرئيس أوباما، وأن أمريكا سوف تفعل ما يتعين عليها للوفاء بهذا الالتزام. ”

تأتي زيارة هيغل بعد توقفه في المملكة العربية السعودية والأردن، حيث وعد أيضا بمنع إيران من تحقيق القدرة على إنتاج أسلحة نووية.

التوقف في المملكة العربية السعودية يهدف إلى تهدئة الدول الخليجية التي تشعر عرضه للنفوذ الإيراني، ويشعرون بالإحباط إزاء سياسة الولايات المتحدة في سوريا، حيث لم تدرج بعد الأسلحة أو المساعدات الأخرى الفتاكة خلال ثلاث سنوات من الحرب الأهلية. كما ترغب واشنطن في تعزيز أشكال فعالة وعملية أكثر للتعاون في مجال الدفاع في شبه الجزيرة العربية من خلال دمج أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي.

تناول هيغل مسألة إيران في مستهل اجتماع وزراء الدفاع من الدول الخليجية المتحالفة مع واشنطن، بما في ذلك الكويت، قطر، البحرين، عمان، المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وعد هيغل قادة الخليج التي ان المفاوضات الدولية مع إيران هذا الأسبوع في فيينا “لن تتنازل تحت أي ظرف من الظروف عن الأمن الإقليمي مقابل تنازلات بشأن البرنامج النووي الإيراني”.

وأضاف “سنواصل محاسبة إيران لانشطتها لزعزعة الاستقرار عبر المنطقة. وسوف نواصل العمل عن كثب مع جميع أصدقائنا وشركائنا في منطقة الخليج لتعزيز دفاعاهم ضد هذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار”.