صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجمعة بأن عمليات حرق متعمد لعبت دورا في موجة الحرائق التي تجتاح إسرائيل منذ يوم الثلاثاء، وحذر مفتعلي الحرائق بإتخاذ أشد العقوبات ضدهم.

وقال نتنياهو للصحافيين بعد جولة قام به في قاعدة “حتسور” الجوية وسط إسرائيل، وهي نقطة الإنطلاق لطائرات مكافحة الحرائق الإسرائيلية والدولية: “للأسف لا يوجد هناك شك بأنه كانت هناك حوادث حرق متعمد”.

يوم الخميس قال نتنياهو أنه سيسعى إلى سحب الإقامة الإسرائيلية من أي شخص يتم القبض عليه بتهمة إفتعال حريق أو التحريض على ذلك.

في القاعدة الجوية الجمعة، شارك نتنياهو في اجتماع للإطلاع على آخر التطورات بمشاركة وزير الأمن الداخلي غلعاد إردان والقائم بأعمال مستشار الأمن القومي يعكوف ناغيل والمفوض العام للشرطة روني الشيخ وقائد سلاح الجو أمير إيشل والضابط في وحدات مكافحة الحرائق شيمعون بن نير. وشاركت في الجلسة أيضا وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف.

وقام إردان بإطلاع المشاركين على آخر المعطيات، وقال إنه تم إعتقال 14 شخصا حتى الآن.

وقال إردان: “تم إعطاء التحقيق الأولية القصوى لأن الحديث يدور هنا عن إرهاب مع ضلوع عشرات آلاف المشتبهين المحتملين”. وأضاف: “علينا أن نرى كيف سنستعد للتعامل مع هذه التهديدات”.

إذاعة الجيش ذكرت أن 6 من المعتقلين على الأقل من الفلسطينيين الذين يتواجدون في إسرائيل بصورة غير شرعية، في حين قال نواب عرب أن أحد الأشخاص الذي تم إعتقاله بتهمة التحريض، وهو بدوي من جنوب إسرائيل، كتب ما نشره في التدوينة على الفيسبوك بطريقة السخرية.

في وقت سابق الجمعة قام نتنياهو بجولة في قرية بيت مئير التي تقع على تلال القدس حيث التهم حريق فيها 10 منازل فجرا. وأشاد نتنياهو بعمل طواقم الإطفاء لضمان عدم وقوع إصابات.

وقال إن “الشيء الأهم هو إخلاء الناس، وأنفسكم أيضا. لا ينبغي أن يموت أي شخص جراء ذلك”.