ورد ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يأمل باللقاء برئيس التشاد خلال زيارته لنيويورك في الايام القريبة لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقد يتم عقد لقاء بين نتنياهو وادريس ديبي على هامش الجمعية العامة، ضمن محاولات اسرائيل احياء العلاقات مع دول افريقية مسلمة، التي العديد منها لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع اسرائيل، بحسب تقرير القناة الثانية الثلاثاء.

وقطعت جمهورية التشاد في افريقيا الوسطى، ذات الاغلبية المسلمة، العلاقات الدبلوماسية مع القدس في سنوات السبعين.

وفي الشهر الاخير، قام مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد بزيارة نادرة الى التشاد لإجراء محادثات مع مسؤولين رفيعين.

وحوالي 55% من سكان التشاد ال13.5 مليون من المسلمين. وحوالي 40% من المسيحيين.

“التشاد هي دولة مركزية في القارة الافريقية”، قالت وزارة الخارجية ببيان حينها. “انها دولة مسلمة، ناطقة بالعربية، تواجه الارهاب الاسلامي المتطرف وتتولى رئاسة الاتحاد الافريقي هذا العام”.

مدير عام وزارة الخارجية دوري غولد يوقع على اتفاق لاحياء العلاقات الدبلوماسية مع غينيا، 20 يوليو 2016 (Foreign Ministry)

مدير عام وزارة الخارجية دوري غولد يوقع على اتفاق لاحياء العلاقات الدبلوماسية مع غينيا، 20 يوليو 2016 (Foreign Ministry)

وجاء لقاء غولد في 14 يوليو في اعقاب احياء اسرائيل للعلاقات الدبلوماسية مع جمهورية غينيا، وهي دولة صغيرة ذات اغلبية مطلقة من المسلمين في غرب افريقيا التي قطعت العلاقات مع الدولة اليهودية عام 1967.

“عدد الدول في القارة الافريقية التي لا زالت [لم تحيي العلاقات مع اسرائيل] تتقلص بثبات، ونحن نأمل ان يختفي هذا العدد تماما قريبا”، قال غولد بعد اللقاء في 20 يوليو مع ابراهيم خليل كابا، مدير طاقم الرئيس الفا كوندي، في باريس.

واعلن نتنياهو ان اقامة العلاقات مع جميع الدول الافريقية هي هدف استراتيجي لحكومته، وقام بزيارة القارة في الشهر الماضي.

وفي وقت سابق من العام، افادت تايمز أوف اسرائيل ان نتنياهو التقى مؤخرا برئيس الصومال، حسن شيخ محمود، في اول تواصل رفيع المستوى بين البلدين. ولم تعترف الصومال، ذات الاغلبية السنية والعضو في الجامعة العربية، ابدا بدولة اسرائيل.

وخلال زيارته الى اوغندا، كينيا، رواندا واثيوبيا – اول زيارة لرئيس وزراء الى افريقيا تحت الصحراء الكبرى منذ ثلاثة عقود – اعلن نتنياهو ان تنزانيا تنوي افتتاح اول سفارة لها في اسرائيل. وقال ايضا ان قادة الدول التي استضافته تعهدوا علنا للدفع من اجل استعادة اسرائيل لمكان مراقب في الاتحاد الافريقي.