بالرغم من شبه اعتذار زعيم حزب هبايت هيهودي نفتالي بينيت هذا الاسبوع, على انتقاده لاقتراح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسماح للإسرائيليين العيش في دولة فلسطين المستقبلية، اكتسب الخلاف بين الاحزاب وجها جديدا يوم الجمعة عندما تم نشر المقابلات القديمة.

وأفاد حجاي سيغال من مكور ريشون في مقابلة عام 1999 مع رئيس الوزراء، فترة ولايته الأولى، التي دعا بها نتنياهو فكرة مستوطنين يهود الذين يعيشون في دولة فلسطينية “بسخيفة”.

سال نتنياهو “هل تعرف أي شخص قد يدعم شيئا مثل هذا؟. ايمكنك أن تجد إسرائيلي يوافق على ذلك؟ الذي سيوافق على العيش تحت حكم فلسطيني؟ أن هذا سخيف.”

“هذه طريقة أخرى لقول، سوف نمحو هذه المستوطنات بإعطائها للسلطة الفلسطينية. هذا سخيفا “.

في المقابل، هذا الأسبوع، انتقد رئيس الوزراء وحلفائه في حزب الليكود بينيت لتحدي الفكرة أن بامكان المستوطنين العيش في دولة فلسطينية.

نشرت المقابلة بعد وقت قصير من اصدار آخر بيان محرج، هذه المرة يعرض عضو هبايت هيهودي متخذا نفس الموقف الذي انتقده حزب نتنياهو بشانه. في تصريحات متلفزة منذ بضعة أسابيع، قالت عضوة الكنيست إييليت شاكيد أن ينبغي السماح للإسرائيليين بالبقاء في دولة فلسطينية، وأعربت عن يقينها بان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لن يسمح بذلك.

إذا كان وحدث اتفاق سلام، قالت شاكيد في تصريح لشبكة الأخبار التلفزيونية i24 في اللغة الإنجليزية في 29 ديسمبر 2013، “لا أرى سببا لماذا لا تبقى المستوطنات لللعيش في دولة فلسطينية إذا ارادوا ذلك.

وأضاف شاكيد “لا أعتقد ان حل الدولتين سيحدث”، وسألت، “لماذا يريد أبو مازن [عباس] إقامة دولة فلسطينية خاليه من اليهود؟ لا افهم ذلك… هنالك قرى عربيه [في إسرائيل] وأعتقد أن يجب ان يحصلوا على نفس حقوقي. أنا أعتقد أن بامكان اليهود العيش في دولة فلسطينية “.

وكان بينيت، رئيس شاكيد، في معركة شاعله هذا الأسبوع مع نتنياهو حول هذه المسألة بالذات. ورد زعيم هبايت هيهودي علنا على تعليقات صادره من قبل مسؤول للتايمز اوف إسرائيل, القائله أن رئيس الوزراء مصر على أعطاء المستوطنين اليهود في الضفة الغربية خيار البقاء في منازلهم تحت سيادة فلسطينية، عقب التوقيع على اتفاق السلام.

رفض بينيت هذه الفكرة، وقال أن التاريخ “لن يغفر” لزعيم إسرائيلي تخلى عن أجزاء من أرض إسرائيل بموجب اتفاق سلام. ان التعقيب ادى إلى أزمة ائتلاف قصيرة المدى. اعتذر بينيت جزئيا عن تصريحاته يوم الأربعاء، ولكنه لم يغير موقفه.

يوم الخميس، انتقدت شاكد، مع التناقض الظاهر في موقفها، أن البيانات القادمة من مكتب رئيس الوزراء هذا الأسبوع تمثل “عرضاً حقيقيا من شخص يوافق على قيام دولة فلسطينية” –امر تعارضه – بينما كانت ملاحظاتها على قناة i24 حول “سيناريو خيالي كمثال” لفضح “عنصرية ابو مازن، وليس اكثر.

وأضافت, “أنا ضد الفكرة الخطرة لقيام دولتين، ولا أعتقد أن ذلك سيحدث”.

ودافع وزير الإسكان أوري أرييل، رقم 2 في هبايت هيهودي، عن شاكد، قائلا أن تعليقاتها في ديسمبر كانت صحيحه “مبدئيا”، لكن “في الواقع” لن يستطيع اليهود العيش تحت حكم فلسطيني. “مبدئيا، أولئك الذين يتحدثون عن السلام، ولكنهم لا يعيشون في بيوتنا، عنصريين ومعادين للسامية. وفي الواقع، لا أحد يعتقد أن حماس سوف تسمح [وجود امن لليهود في فلسطين المستقبليه]. ”

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.