قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن سيلفان شالوم “إتخذ القرار الصحيح” في تركه الحياة السياسية وسط ظهور مزاعم ضده بالتحرش الجنسي.

وقال نتنياهو في إجتماع لفصيل حزب (الليكود) في الكنيست بأنه تقدم بالشكر لشالوم، الذي شغل منصب وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء قبل إعلانه عن إستقالته، على خدمته.

وكان شالوم قد أعلن عن قرار إعتزاله الحياة السياسية الأحد، بعد أن اتهمه عدد من النساء بالتحرش الجنسي – بالإضافة إلى تأكيد حارس أمن سابق على الكثير من هذه المزاعم كما يبدو.

وقال نتنياهو خلال الإجتماع، “أبلغني سيلفان شالوم بقراره بترك الحياة العامة تحت ظروف مؤسفة للغاية”، وأضاف: “أشكره على سنوات من الخدمة التي أعطاها للدولة. أعتقد أنه اتخذر القرار الصحيح”.

وسيكون أمير اوحانا، أول عضو مثلي معلن عن ميوله في حزب (الليكود)، هو من سيحل محل شالوم في الكنيست. بعده على قائمة “الليكود” سيكون ناشط اليمين وأبرز الداعيين للصلاة اليهودية في الحرم القدسي يهودا غليك.

وأشاد نتنياهو بأوحانا، واصفا إياه بـ”رجل جدي، وعضو مخلص في (الليكود) وشخص يتمتع بماضي عسكري مثير للإعجاب. أنا على ثقة بأنه سيعطي الكثير للحزب وللبلاد”.

حتى الآن ظهرت 13 سيدة اتهمن شالوم بالتحرش الجنسي، لكن لم تتقدم اي منهن بشكوى رسمية للشرطة.

مع ذلك، تحدثت تقارير عن أن الشرطة قامت بفتح تحقيق في الشكاوى ضد شالوم وتقوم بجمع الأدلة والبحث عن شهود عيان محتملين لتقديم شهاداتهم على هذه الإتهامات.

في بيان صدر عنه الأحد للإعلان عن قراره، تحدث شالوم عن الضغوط التي تتعرض لها عائلته في أعقاب هذه المزاعم.

وقال: “لـ -23 عاما خدمت الجمهور بتفان وإخلاص كعضو كنيست وكوزير في أدوار مختلفة، من شعور بمهمة ورغبة في دعم قضاية إجتماعية وجماهيرية هامة”.

وجاء في البيان أيضا، “تعبت من المعاناة التي شاركني بها أفراد عائلتي، زوجتي وأولادي ووالدتي المسنة. عائلتي تساندني بصورة كاملة، ولكن لا يوجد تبرير للثمن المطلوب منهم. لهذه الأسباب قررت الإستقالة من منصبي كوزير وكعضو للكنيست”.