ذكرت وسائل الإعلام الهندية الخميس أن رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي سيزور رام الله الشهر المقبل لإجراء محادثات مع المسؤولين في السلطة الفلسطينية.

“الزيارة أكدت على الرغم من انه لم يتم بعد انهاء التفاصيل التقنية ألاخيرة. رئيس الوزراء مودي سيتوجه الى رام الله لمدة يوم خلال زيارته للعالم العربي”، أفاد مصدر دبلوماسي هندي لصحيفة “هندو ديلي”.

سيجتمع مودي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وغيره من كبار المسؤولين الفلسطينيين.

وستكون هذه أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء هندي الى رام الله.

جاءت هذه التقارير في الوقت الذي انهى فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم الخامس من زيارة استمرت أسبوعا للهند لتعزيز العلاقات بين البلدين.

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يعانق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في بيت حيدر أباد في نيودلهي في 15 يناير 2018. (AFP PHOTO / MONEY SHARMA)

خلال الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الهندي في يوليو الماضي – لم يتوقف مودي في الضفة الغربية للاجتماع مع ممثلي السلطة الفلسطينية الذين قيل أنهم شعروا بالاهانة من القرار.

وذكرت صحيفة “تايمز أوف انديا” أن زيارة فبراير هي جزء من محاولة “وقف الواصلة” بشأن علاقات نيودلهي مع الاسرائيليين والفلسطينيين، موضحة أن الحكومة حاولت في الماضي موازنة علاقاتها مع الجانبين في نفس الوقت.

وقال سفير السلطة الفلسطينية لدى الهند عدنان ابو الهيجاء: “إننا فخورون بالهند وبصداقة الهند مع فلسطين”، مشيدا بتصويت نيودلهي في الامم المتحدة لإدانة قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الشهر الماضي.

تم اعتبار هذا التصويت كسبب محتمل لإلغاء زيارة نتنياهو الى الهند هذا الأسبوع، مؤديا الى تقويض العلاقات الوثيقة مع مودي وتوقيع مجموعة من الإتفاقات الإقتصادية يوم الإثنين.

لكن وزير العلاقات الإقتصادية في وزارة الخارجية الهندية فيجي غوخيل قلل من شأن هذه القضية، قائلا إن العلاقات بين نيودلهي وإسرائيل “لا تحددها قضية واحدة فقط”.