رئيس الوزراء الفلسطيني قام بزيارة مسجد الأقصى في الحرم الشريف يوم الإثنين.

إنضم إلى حمدالله محافظ القدس من قبل السلطة الفلسطينية عدنان الحسيني، ومسؤولون أمنيون فلسطينيون آخرين، حسب الأخبار الإسرائيلية الوطنية.

الحرم الشريف كان مصدر توتر بين إسرائيل والفلسطينيين في الأشهر الأخيرة، مع وقوع إشتباكات متكررة بين الفلسطينيين وعناصر الشرطة في مظاهرات ضد زيارة اليهود للموقع وسياسيين إسرائيليين الذي ينادون للسماح لليهود بالصلاة هناك.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون سمحوا لحمدالله ومسؤولون فلسطينيون بالدخول إلى الحرم الشريف، ولكن نتنياهو ألقى اللوم بالتوترات المتصاعدة بين الفلسطنيين وقوات الأمن الإسرائيلية على “السلطة الفلسطينية، الرئيس محمود عباس، حماس، وأشخاص من المنظمات الإسلامية”.

السلطة الفلسطينية وحماس اتهموا إسرائيل بمحاولة تهويد الموقع، بالإضافة إلى إنتقاد عباس “لإجتياح المتطرفين اليهود”. وإنضمامه لحماس بنداء الفلسطينيين لحمايته.

زيارة حمدالله تأتي بينما تشهد المدينة حوادث شبه يومية من العنف في القدس الشرقية، بما في ذلك هجوم يوم الأربعاء الذي فيه شاب فلسطيني إستضم بسياراته بمجموعة أشخاص بالقرب من محطة القطار الخفيف قاتلا شخصين بينهم طفلة عمرها ثلاثة أشهر.

عناصر أمن إسرائيلية قتلت شاب فلسطيني، وهو مواطن أمريكي، في الضفة الغربية خلال نهاية الأسبوع الماضي بعد أن ادعوا أنه كان على وشك إلقاء قنبلة مولوتوف نحو السيارات القادمة في شارع 60، ما أدى إلى المزيد من المظاهرات.

التوتر عالي في القدس منذ شهر يونيو، بعد إختطاف وقتل ثلاثة شبان إسرائيليين من قبل مسلحين فلسطينيين في الضفة الغربية.  وحيث متطرفون إسرائيليون انتقموا بخطف وقتل شاب فلسطيني في القدس الشرقية، ما أدى إلى المظاهرات. الإختطافات بدأت سلسلة الأحداث التي أدت إلى حرب غزة.