زار رئيس وزراء السلطة الفلسطينية، رام الحمد الله، السبت مسجد الأقصى في مدينة  القدس.

ورافق حمد الله في زيارته رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني زياد هب الريح.

وتم تنسيق الزيارة مع إسرائيل، وجاءت بعد صلاة يوم الجمعة الثاني في رمضان في اليوم السابق في الموقع المقدس التي شارك فيها 10,000 فلسطيني. ومر الحدثين من دون حوادث تُذكر.

ويعود الحمد الله إلى المكان كل بضعة أشهر، ولكن هذه زيارته الأولى منذ تولي رئيس حزب (إسرائيل بيتنا)، أفيغدور ليبرمان، منصب وزير الدفاع، بحسب ما ذكر موقع “واللا” الإخباري.

قبل الإنضمام إلى الحكومة، اتهم ليبرمان في أكثر من مناسبة السلطة الفلسطينية في التسبب بموجة الهجمات الفلسطينية واتهم حكومة نتنياهو برد فعل ضعيف على هذه الهجمات.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، حمّل مسؤول في وزارة الدفاع السلطة الفلسطينية مسؤولية الهجمات الفلسطينية، وقال لموقع “واللا” بأن “مشكلة إسرائيل المركزية هي أبو مازن”.

وقال المسؤول في الوزارة، مكررا تصريحات أدلى بها ليبرمان في الأشهر الأخيرة، “نحن أقوياء في الساحة العسكرية وضعفاء في تلك الدبلوماسية. هذه هي نقطة ضعفنا. يستغل أبو مازن ذلك لتنفيذ إرهاب دبلوماسي ضد دولة إسرائيل”.

ومرت صلاة يوم الجمعة في الحرم القدسي بهدوء للأسبوع الثاني على التوالي في الوقت الذي سمحت فيه إسرائيل لـ -300 فلسطيني من غزة للصلاة في المسجد الأقصى بمناسبة شهر رمضان، بعد أسبوع من إلغاء تصريحات الدخول ردا على هجوم دام في تل أبيب.

ويُعتقد أن الـ -300 فلسطيني هم أول الحاصلين على تصريحات دخول للصلاة من القطاع المحاصر منذ إغلاق إسرائيل للحدود بعد أن قام فلسطينيين إثنين بقتل 4 إسرائيليين في مجمع “سارونا” التجاري في تل أبيب في 8 يونيو.

وجاءت هذه الخطوة خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، حيث يقوم عشرات الآلاف من الفلسطينيين بزيارة المسجد الأقصى في القدس الشرقية.

التصريحات التي تم إصدارها ليوم الجمعة هي الحصص الأسبوعية العادية للمصلين في الأقصى، وليست الزيادات التي كانت مقررة خلال شهر رمضان، بحسب ما قاله مسؤول في مكتب منسق أنشطة الحكومة في الأراضي، الوحدة المسؤولة عن إدارة الشؤون المدنية للفلسطينيين في الضفة الغربية وتقوم بالتنسيق مع غزة أيضا.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.